البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

إسم البحث : البروفيسور تسوغيتاكا ساتو وتطور الدراسات المملوكية في اليابان

الباحث : إعداد وترجمة: د. حيدر قاسم مطر التميمي

اسم المجلة : دراسات استشراقية

العدد : 9

السنة : السنة الثالثة - خريف 2016م / 1438هـ

تاريخ إضافة البحث : January / 11 / 2017

عدد زيارات البحث : 493

حجم ملف البحث : 492.191 KB

 تحميل

مقدمــة

على الرغم مما صدر من كتاباتٍ متعددة في اللغة العربية لنقد حقل الاستشراق، فإنَّ هذا الحقل ما زال يحتمل مزيداً من الدراسات، لِمَا يُشكِّله من تحدٍّ كبير للمُتلقّي العربي بما قدمه على مدى قرونٍ من تطور المعرفة الاستشراقية عن الشرق. حيث يَشيعُ في الدراسات الإنسانية الراهنة الكثير من المفاهيم والمصطلحات، التي تُجسِّر المسافة بين الشعوب والمجتمعات المتباينة في خصوصياتها المحلية، ما يؤدِّي إلى الإطلاع على تلك الخصوصيات، واستثمارها في عمليةِ فهم الآخر وضرورة التواصل معه، مع الأخذ بظروف نشأة هذا التواصل الذي يعزز معرفة المجتمع الآخر، ولاسيَّما فيما يخص الصورة الثقافية، التي تؤشِّر بدورها حتمية السير خلف الظروف الطارئة والغريبة والمتفردة.

سنحاول خلال هذا البحث تناول ما قدمته المؤسَّسات الفكرية والأكاديمية اليابانية فيما يخص الدراسات العربية والإسلامية. وعلى نحوٍ أكثر تخصيصاً إنَّه يتناول أحد رموز الجيل الثاني من المُستعربين اليابانيين، الذين قدموا خدماتٍ جليلة لحقل التاريخ الإسلامي، ذلك هو المُستعرب الياباني المعروف، الراحل تسوغيتاكا ساتو Tsugitaka Sato، الذي يُعد أحد رموز مدرسة الاستعراب الياباني في الوقت الحاضر. كذلك فقد عمَدنا إلى ترجمة واحدةٍ من مقالات هذا المُستعرب التي يتناول خلالها طبيعة الدراسات المملوكية في اليابان وتطورها خلال القرن العشرين.

يُعد البروفيسور ساتو من أعمدةِ التاريخ الإسلامي في اليابان، وهو من الجيل الثاني الذي تولَّى بصبرٍ وتفانٍ منقطع النظير تطوير حقل الدراسات الإسلامية في جامعة طوكيو وجامعاتٍ يابانيةٍ أخرى مثل كيوتو وواسيدا.

الجيل الذي واصل مسيرة الجيل الأول من أمثال البروفيسور شنجي ميجيما Shinji Maejima (1903-1983)، الذي أفاد من المصادر العربية والصينيَّة لدراسة العلاقات بين الشرق والغرب واشتهر بترجمةِ ألف ليلةٍ وليلة إلى اللغة اليابانية، والبروفيسور توشيهيكو إيزوتسو Toshihiko Izutsu (1914-1993)، الذي ترجم القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية وله دراسات رصينة حول القرآن والصوفية والكونفوشيوسية([1])، والبروفيسور جوهي شيمادا Johei Shimada (1924-1990)، الذي دَرَس المنهج الإسلامي في دراسةِ التاريخ في جامعة لندن وكتب عدَّة مقالاتٍ عن التاريخ الاجتماعي والاقتصادي في صدر الإسلام([2]).

البروفيسور تسوغيتاكا ساتو والدراسات الإسلامية:

كان البروفيسور ساتو مسؤولاً عن العديد من المشاريع والبرامج التي تخص التاريخ الإسلامي، وله مكانة مرموقة يابانياً وعربياً وعالمياً([3]).

ولد البروفيسور ساتو في السابع والعشرين من آب عام 1942 في مدينة يوكوهاما Yokohama. حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة طوكيو University of Tokyo، قسم الدراسات الشرقية عام 1965، وشهادة الماجستير من الجامعةِ ذاتها في عام 1967، وكان عنوان رسالتهِ للماجستير: (تطور نظام الإقطاع في ظلِّ حكم المماليك)، وشهادة الدكتوراه من الجامعةِ نفسها في عام 1981، وعنوان أطروحتهِ: (دراسات في المجتمع العربي في العصور الوسطى). ظلَّ طوال حياتهِ أستاذاً ثمَّ أستاذاً متمرساً في جامعة طوكيو وجامعاتٍ يابانية أخرى مثل أوشانوميزو وواسيدا Waseda University ومعهد ومكتبة تويو بنكو، إلى جانب إلقائهِ محاضرات وإشرافهِ على باحثين في جامعتي كيوتو وأوساكا وكيوشو([4]).

أجاد البروفيسور ساتو اللغة العربية بشكلٍ ممتاز ومحترف قراءةً وكتابة، ومن يقرأ كتاباتهِ يُلاحظ معرفته الاحترافية بالمصادر الأصيلة واستخدامه لها. أشرف على عددٍ كبير من طلاَّب الدراسات العليا المتخصصين في الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات اليابانية، وهو من الروَّاد المتخصصين بالثقافة العربية والإسلامية في اليابان، ومن كبار المهتمين بهذهِ الثقافة، وتُنشر مؤلَّفاته وبحوثه في المجلاَّت العالمية المعروفة في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية. زار البروفيسور ساتو العراق في أواخر سبعينيات القرن الماضي وتجول في عددٍ من المكتبات العراقية والتقى بعددٍ من الأساتذة العراقيين البارزين في حقل التاريخ الإسلامي، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور الراحل صالح أحمد العلي (1918-2003م). وزار أيضاً غالبية البلاد العربية، مشاركاً فاعلاً في المؤتمرات التي تخص الدراسات الإسلامية أو متتبعاً لأحد المشاريع اليابانية مع هذا البلد أو ذاك([5]). نشر البروفيسور ساتو العديد من المؤلَّفات باللغتين اليابانية والإنكليزية، إلى جانب العديد من البحوث والدراسات في مجلاَّتٍ لها سمعتها الأكاديمية عالمياً([6]).

تتعدد الاهتمامات البحثية للبروفيسور ساتو بين تطور المجتمع العربي في ظلِّ النظام الإقطاعي في القرنين العاشر والسادس عشر الميلاديين، وعهد المماليك، والتاريخ المحلِّي لمدينة جبالة([7]) السورية، إلى جانب اهتمامهِ بتواريخ العراق وسوريا ومصر. وقد ترك تراثاً من الكتابات في حقل التاريخ الإسلامي تُعد بحق ذات قيمة علمية بعيدة المدى في هذا الحقل الواسع.

والمُلاحظ أنَّ كتابات البروفيسور ساتو وجيله قد ابتعدت عن اقتفاء أثر الدراسات السابقة للمستشرقين الغربيين التي تميل دراساتهم أحياناً إلى عدم الموضوعية في تقييم الواقع التاريخي الإسلامي، فشقوا لهم طريقاً جديداً يقوم أساساً على العودةِ إلى المصادر والوثائق الأساسية باللغات الشرق أوسطية (العربية والتركية والفارسية)، وأن يجري السفر إلى بلدان الشرق الأوسط للقيام بعمل وبحث ميدانيين. حيث تتولَّى المؤسَّسات البحثية اليابانية مشاريع بحثية تتعلَّق بدراسة الإسلام والحضارة الإسلامية على نحوٍ مستقل عن المنظور الغربي([8]).

إلى جانب ذلك، ترك البروفيسور ساتو العديد من المقالات المُعمَّقة التي حوتها سيرته الذاتية، مثل مقالته في دائرة المعارف الإسلامية عن (العُشر)([9])، و (الإدارة المالية في سوريا في عهد السلطان الناصر مُحمَّد([10]))([11])، (السُكَّر في الحياة الإقتصادية لمصر المملوكية)([12]) في عام 2007م، (أصل وتوسع إنتاج السُكَّر في العالم الإسلامي)([13]) في عام 2008م، مع مقالاتٍ أخرى عن تطور الدراسات الإسلامية في اليابان([14]).

ويُلاحظ تركيزه في دراساتهِ على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، لاسيَّما ما يخص تطور الإقطاع الإسلامي وتاثيراتهِ على الحياة في المجتمعات العربية والإسلامية، إلى جانب موضوعاتٍ أخرى تخص الرقيق والأقليات وانتشار المسلمين في المجتمعات الأخرى في الغرب والصين واليابان. وبالتالي فنتيجةً لجهودهِ الرائدة وكتاباتهِ المُعمَّقة في حقل الدراسات الإسلامية، حصل البروفيسور ساتو على الجائزة الإمبراطورية وجائزة الأكاديمية اليابانية في عام 2000. وأصبح رئيساً لرابطة دراسات الشرق الأوسط في اليابان (آيار 1997- آيار 2001)([15]).

الدراسات المملوكية في اليابان ودور البروفيسور ساتو فيها:

يعود اهتمام الباحثين اليابانيين بالدراسات المملوكية إلى نهاية عقد الثلاثينيات من القرن الماضي وبالتحديد إلى العام 1939م، عندما نشر الدكتور كوبايشي هاجيمي Kobayashi Hajime دراسةً عن المماليك حملت عنوان: المماليك في التاريخ الإسلامي The Mamluks in Islamic History، إلاَّ أنَّ دراسته هذهِ لم تهتم بالأسرة المملوكية الحاكمة؛ بل انصبَّ اهتمامها على الجنود المماليك كظاهرةٍ إجتماعيةٍ وسياسية غريبة على المجتمع العربي الإسلامي([16]). يُشير البروفيسور تسوغيتاكا ساتو أنَّه وبعد دراستهِ منهجية التاريخ الإسلامي على يدِ الدكتور شيمادا جوهيه Shimada Johei (1924-1990) تحول إلى دراسة تاريخ مصر وسوريا – بلاد الشام – المملوكيتين، ذلك التخصص العلمي الذي يمتاز بوفرةِ مصادرهِ التاريخية باللغة العربية خاصةً، حيث كان هدفه من خوض غمار هذا التخصص معرفة أثر الحقبة المملوكية في نشأةِ وتطور كتابة التاريخ العربي منذ العصر الإسلامي الأول([17])، إذ يُشير إلى أنَّ مقالة المستشرق الفرنسي كلود كان Claude Cahen (1909-1991م) التي تعقَّبت تاريخ نشوء وتطور نظام الإقطاع في التاريخ الإسلامي الوسيط قد حفَّزته لدراسة نظام الإقطاع، لكشف العلاقة بين الدولة والمجتمع خلال العصرين الأيوبي والمملوكي، مبيناً أنَّ دراسته للمجتمع الريفي المصري خلال العصر الوسيط كانت قد حفَّزت الباحث المصري الدكتور مجدي عبد الرشيد بحر لتقديم رسالته لنيل شهادة الماجستير، والتي كانت بعنوان: (القرية المصرية في عصر سلاطين المماليك)([18]).

قسَّم البروفيسور ساتو الباحثين اليابانيين الذين درسوا المماليك إلى ثلاثةِ أجيال، حيث بدأ الجيل الأول منهم منذ نهاية عقد الثلاثينيات إلى بداية الثمانينيات من القرن العشرين، متمثلاً بجهود باحثين كبار كان لهم نتاجات علمية رائدة في هذا المجال، مثل دراسة الدكتور كوبايشي هاجيمي Kobayashi Hajime حول المماليك في التاريخ الإسلامي عام 1939م آنفة الذكر، ودراسة الدكتور كوبايشي سيشي Kobayashi Seiichi الذي دَرَس السياسة التجارية في ظلِّ حكومة المماليك عام 1973م، في حين عزم الدكتور ياجيما هيكويتشي Yajima Hikoichi الذي دَرَس التاريخ العربي والإسلامي على يد البروفيسور ماجيما شنجي Maejima Shinji على تقصِّي ودراسة النشاطات التجارية والثقافية في العالم الإسلامي خلال العصور الوسطى من خلال دراستهِ التي نشرها عام 1980م، والمعنونة: (السياسة التجارية المصرية خلال عصر المماليك البحرية)، وكان ليوكاوا تاكيشي Yukawa Takeshi الذي كان طالباً لدى ماجيما شنجي أيضاً، في العام 1979م دراسةً بعنوان: (النشاطات الإجتماعية والثقافية للعلماء في مصر خلال العصرين الأيوبي والمملوكي)([19]).

وبعد أن دشَّن كلٌّ من: ياجيما Yajima ويوكاوا Yukawa وساتوSato T. وباحثين يابانيين آخرين حقل الدراسات المملوكية في اليابان، اتجهت البحوث نحو عهدٍ جديد من الازدهار منذ عقد الثمانينيات من القرن الماضي، ويمثل هذا العهد الجيل الثاني الذي مرَّت بهِ الدراسات المملوكية في اليابان بحسب البروفيسور ساتو([20])، إذ تناول الباحث كيكوتشي تادايوشي([21]) Kikuchi Tadayoshi الحياة الإجتماعية لمصر المملوكية، مركِّزاً على التواريخ الشخصية للمُحتسبين في القاهرة عام 1983م([22]).

بإشراف وتوجيه البروفيسور تسوغيتاكا ساتو، بدأ الباحث تورو ميورا Toru Miura نشاطاتهِ البحثية حول التاريخ الحضري لدمشق خلال العصر المملوكي، حيث كان هدفه من ذلك وصف عملية تحضُّر مدينة الصالحية خلال العصرين الأيوبي والمملوكي، معتمداً بشكلٍ رئيس على كتاب (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية)، لمُحمَّد بن طولون الصالحي الدمشقي([23])، موسعاً بعدها نطاق بحثهِ واهتماماتهِ في مدينة الصالحية خلال عصر المماليك، كما قام البروفيسور ميورا بدراساتٍ وتحقيقاتٍ جادة في وثائق المحاكم المحفوظة في مراكز الوثائق التاريخية في دمشق، حيث ألقى الضوء من خلال دراستهِ هذهِ على الموقف والوضع الفعلي للنظام القانوني الإسلامي منذ أواخر العصر المملوكي وحتَّى العصر العثماني. كذلك فإنَّ لديه دراسة حول (الشبكات الإدارية في العصر المملوكي) نشرها في كتاب: (التمدن الإسلامي في التاريخ الإنساني). كذلك فقد كان كتابه المعنون: (نُخبة العبيد في الشرق الأوسط وأفريقيا)، الذي حرره مع جون إي. فيليبس John E. Philips، مساهمةً مفيدة في الدراسات المقارنة للمماليك في التاريخ الإسلامي([24]).

ومع بداية النصف الأول من عقد التسعينيات من القرن الماضي، ظهر الجيل الثالث من الباحثين اليابانيين المتخصصين بالدراسات العربية والإسلامية بصورةٍ عامة وبالدراسات المملوكية بصورةٍ خاصة، أولئك الذي درسوا مواضيع مختلفة ذات صلةٍ بالدولةِ والمجتمع في عصر المماليك، بالاعتماد على مصادر ووثائق عربية وتركية وإيطالية([25]).

فقد دَرَس ماتسودا توشيميشي Matsuda Toshimichi وثائق دير القديسة كاثرين Saint Catherine's Monastery، وبالاعتماد على كشفهِ الدقيق لمعاني هذهِ الوثائق، كتب الكثير من الدراسات والأبحاث ذات الصلة بالموضوع، مثل: (البدو في شبه جزيرة سيناء) خلال عامي 1989-1990، (الذميون في مصر العصور الوسطى) عام 1990، (مؤسَّسات المظالم في عصر المماليك) عام 1990.. موسعاً نطاق اهتماماتهِ البحثية لتشمل وثائق الحرم القدسي الشريف، مضيفاً عدَّة مصادر ذات صلةٍ بالقدس والحجَّاج المسيحيين من الذين رحلوا إلى هناك خلال عصر المماليك([26]).

وتحت تدريب وإشراف البروفيسور ساتو كذلك، اهتم الباحث أوتوشي تتسويا Ohtoshi Tetsuy بالجوانب المختلفة للزيارات الشعبية للمقابر في مدينة القاهرة، فأعدَّ دراسةً شيقة عنها مستخدماً المخطوطات العربية لكتب الزيارة، ودليل الرحلات والأسفار (مشايخ الزيارة) المكتوب بين القرنين السادس والتاسع الهجريين/ الثاني عشر والخامس عشر الميلاديين، مناقشاً بعدها أطوار التطور والوظيفة الإجتماعية للمقابر خلال العصرين الأيوبي والمملوكي، من خلال تحليل أوصاف الحوليات التاريخية ووثائق السِيَر الذاتية، فضلاً عن مخطوطات الزيارة([27]).

وسَّع البروفيسور تتسويا اهتمامه البحثي تدريجياً من خلال دراستهِ للعلاقة بين الأقباط والمسلمين في مدينة القاهرة من القرن الثاني عشر ومروراً بالقرن الخامس عشر للميلاد. فضلاً عن دراستهِ للتصوف الإسلامي([28]).

أمَّا ناكاماتشي نوبوتاكا Nakamachi Nobutaka فقد تناول في بحث تخرجهِ (معاهدات السلام التي عقدها بيبرس مع الفرنجة والأرمن)، ناشراً إياه عام 1996م، وبعدما نشر مقالةً عن اللاجئين العسكريين الإيلخانيين إلى سلطنة المماليك عام 2000م أدرك أهمية دراسة المخطوطات العربية لكتاب (عقد الجمان) للعيني([29])، بغية فهم أعمق لتاريخ المماليك خلال القرنين السابع والثامن الهجريين / الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين([30]).

وقد انضم بعض الباحثين الشباب للتخصص في الدراسات المملوكية، منهم: أوتا كيكو Ota Keiko الذي دَرَس (شرافة مكَّة وعلاقاتها خلال حِقبة المماليك البحرية) عام 2002م، والباحث إيشيغورو هيروتاك Ishiguro Herotake في دراستهِ عن المماليك البرجية في العام 2002م، ويوشيمورا تاكيفوري Yaoshimura Takenori الذي دَرَس (الإدارة المائية في ضواحي القاهرة في عهد حكومة المماليك البحرية) عام 2003م([31]).

يتضح لنا مما تقدم أنَّ الدراسات المملوكية في اليابان قد بدأت مترافقةً مع بداية الاهتمام بالدراسات الشرق أوسطية، وقد كان البروفيسور ساتو من أوائل من اهتموا بدراسةِ الحِقبةِ المملوكية، إذ يُعد من روَّاد الدراسات المملوكية وهو ينتمي إلى الجيل الأول من الباحثين الذي امتد لفترةٍ طويلة وشَمِلَ روَّاد باحثي الدراسات المملوكية، وكان له دور مؤثّر في توجيه بعض طلاَّبهِ الذين أشرف عليهم أثناء دراساتهم العليا ضمن هذا الاختصاص، وكان له فضل كبير في جمع المصادر الأولية أو الوثائق الخاصة بالدراسات المملوكية، فضلاً عن الكثير من الدراسات والبحوث التي أنجزها البروفيسور ساتو بما فيها دراسته عن الإقطاع الإسلامي([32]).

دراسات المماليك في اليابان: الماضي والمستقبل(*):

تاريخ الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في اليابان طويل ويعود لبدايات عهد ميجيThe Meiji period (1868-1912)([33])، عندما اعتمد البحث في بادئ الأمر على المعلومات المُستقاة من خلال الصين وترجمات أطروحات العلماء الأوروبيين عن الإسلام. بدأ العلماء اليابانيون إنطلاقاً من ثلاثينيات القرن الماضي بتشكيل عدَّة اتحادات ومعاهد بحثية، مثل معهد دراسات الحضارة الإسلامية Institute of Islamic Civilization Studies عام 1932، ومعهد العالم الإسلامي Institute of Islamic World عام 1937، ومعهد الثقافة الشرقية Institute of Oriental Culture عام 1941، من أجل دراسة الإسلام والحضارة الإسلامية بصورةٍ أكثر تخصصية.

وجَّهت حكومة اليابان تلك المعاهد خلال الحرب العالمية الثانية للتحقيق بالوضع المعاصر للمسلمين في دولٍ آسيوية كانت تحت الاحتلال الياباني، مثل الصين وإندونيسيا وماليزيا. وكان الهدف استخدام شعور التضامن الموجود بين هؤلاء المسلمين الآسيويين في الجهد الحربي. بعد توقف تلك الأنشطة البحثية مع نهاية الحرب عام 1945، اتجه بعض العلماء الذين اختاروا الاستمرار بالدراسات الإسلامية نحو الدراسات الكلاسيكية المُتعلِّقة بالحضارة الإسلامية في العصور الوسطى، تاركين نشاطهم وبحثهم عن الإسلام المعاصر.

بعد الحرب، افتتح عصر جديد من الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في اليابان برئاسة كلٍّ من: Maejima Shinji, Izutsu Toshihiko, Shimada Johei. دَرَس Maejima Shinji (1903-1983) التبادل الثقافي في التاريخ وطبيعة التواصل بين الشرق والغرب، مستخدماً المصادر الصينية والعربية المُتاحة. فجمع أهمِّ أعماله في الكتاب الضخم: جوانب مختلفة للتبادل الثقافي بين الشرق والغرب Various Aspects of Cultural Exchange between East and West (1971). واشتهر أيضاً بترجمته الأصلية لكتاب "ألف ليلة وليلة" إلى اليابانية، بعنوان: الليالي العربي Arabian Nights (1966-1992).

في حين استخدم Izutsu Toshihiko (1914-1993) منهجية الدلالات في دراستهِ القرآن، كما كشفت عن ذلك جُلَّ أعمالهِ، مثل: بناء الشروط الأخلاقية في القرآنThe Structure of the Ethical Terms in the Koran([34])، والله والإنسان في القرآن God and Man in the Koran([35]). كما عَمَد إلى ترجمة القرآن إلى اليابانية([36])، حيث تُقرأ ترجمته على نطاقٍ واسع حتَّى اليوم بسبب دقتها ووضوحها. واهتم Izutsu لاحقاً على نحو كبير بدراسة تاريخ الصوفية والطاوية([37]) Taoism من منظورٍ مقارن.

 Shimada Johei (1924-1990) تتبع دراسة مجالات التاريخ العربي والإسلامي بتوجيهِ عبد العزيز الدوري (1919-2010م) وبرنارد لويس Bernard Lewis (born 31 May 1916)، وغيرهما في جامعة لندن، وأجرى محاولاتٍ جادة لتقديم طرق البحث الإسلامي الأوربية في اليابان. وكتب عدَّة مقالاتٍ باللغة اليابانية عن التاريخ الإقتصادي والإجتماعي لبدايات الإسلام، بناءً على مصادر عربية مثل: تاريخ الرُسُل والملوك للطبري، وكتاب الخراج لأبي يوسف، وفتوح البلدان للبلاذري... فحملت مجموعة مقالاتهِ عنوان: دراسات عن بدايات الدولة الإسلامية Studies on the Early Islamic State([38])، والتي تُعد عملاً رائعاً اكتمل بعد سنواتٍ طويلة من الجهد.

ركَّز هؤلاء الرواد غالباً على دراسةِ التاريخ والحضارة الإسلاميين في العصور الكلاسيكية، ولم يمتد اهتمامهم للفترات السلجوقية والأيوبية أو المملوكية. وبدأ علماء اليابان منذ نهاية الستينيات فقط بالبحث الجاد عن مواضيع مختلفة تتعلَّق بالسلالتين الأيوبية والمملوكية.

بداية دراسات المماليك في اليابان:

دَرَس Kobayashi Hajime قبل الحرب العالمية الثانية المماليك في التاريخ الإسلامي (1939)؛ لكن عمله لم يهتم بالسلالة المملوكية وإنَّما بالجنود المماليك كظاهرةٍ إجتماعيةٍ وسياسيةٍ غريبة على الحضارة الإسلامية. الكاتب نفسه بعد أن دَرَس منهجية التاريخ الإسلامي تحت إشراف Shimada، تحول إلى تاريخ مصر وسوريا المملوكية وهي المفضلة بسبب وفرة المصادر التاريخية باللغة العربية. اهتم الكاتب برؤية كيفية فهم الفترة المملوكية في تطور التاريخ العربي منذ بداية العهد الإسلامي، لذا فقد أولى الكاتب اهتماماً بمقال كلود كاهن Claude Cahen (1909-1991)، المعنون: L’évolution de l’iqţā‘ du IXe au XIIIe siècle([39])، الذي لاحق تطور نظام الإقطاع زمنياً خلال التاريخ الإسلامي في العصور الوسطى.

بحث الكاتب (Sato) أيضاً في موضوع نظام الإقطاع لكشف العلاقة بين الدولة والمجتمع خلال العهدين الأيوبي والمملوكي، إلاَّ أنَّه اختلف في المقاربة عن كاهن و Shimada، اللذين درسا على نحوٍ خاص نظامي حيازة الأرض وفرض الضرائب. فاهتم الكاتب أولاً بالمسوحات العقارية التي أُجريت في مصر وسوريا خلال السنوات (1298-1325)، وكتب مقالتين عن هذا الموضوع باليابانية أولاً عامي 1967 و 1969، ثمَّ نقحهما ووسعهما إلى الترجمة الإنكليزية عام 1979. ووجد الكاتب في تلك الدراسات عن المسوحات العقارية أنَّ القليل جداً من البحث قد أُجري عن الحياة الريفية والفلاَّحين في مصر وسوريا خلال القرون الوسطى. بعد أن جمع المصادر المُتعلِّقة بهذا الموضوع عِبرَ البحث في المخطوطات العربية بالقاهرة ودمشق وأسطنبول، كتب مقالةً مطولة عن المجتمع الريفي والفلاَّحين في مصر الأيوبية والمملوكية عام 1973. نُشرت في مجموعة مقالات الكاتب عن نظام الإقطاع باليابانية عام 1986، ثمَّ نشر عام 1997 كتاباً إنكليزياً بعنوان: "الدولة والمجتمع الريفي في إسلام القرون الوسطى: السلاطين و... والفلاَّحون"State and Rural Society in Medieval Islam: Sultans, Muqta‘s, and Fallahun ، وتضمن البحث الياباني المذكور آنفاً بشكلٍ مُنقَّح وموسَّع. وقد ساهم عمل الكاتب التجريبي عن المجتمع الريفي المصري خلال العصور الوسطى في ظهور كتاب: القرية المصرية في عصر سلاطين المماليك، للأستاذ المصري مجدي عبد الرشيد بحر([40]).

Kobayashi Seiichi، وبعد دراستهِ للسياسة التجارية تحت حكم السلطة المملوكية عام 1973، شَرَع بدراسةِ تشكيل الصوفية وأنشطتهم في مصر القرون الوسطى عامي 1973 و 1975، وتغير اهتمامه بعد ذلك لتاريخ مصر الحديث وخصوصاً الحركات الدينيَّة هناك خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

Yajima Hikoichi، الذي دَرَس التاريخ العربي والإسلامي على يدي Maejima Shinji، سعى لاختبار النشاطات التجارية والثقافية في العالم الإسلامي خلال القرون الوسطى. وقد استند عمله على مصادر عربية أصلية، وكشف جوانب مختلفة من السياسة التجارية المصرية خلال فترة المماليك البحرية (1980). ففي دراستهِ للأنشطة التجارية للتجار، أوضح الطريق التجاري الرابط بين وادي النيل مع ساحل البحر الأحمر، مُركِّزاً على طريق ميناء عيذاب([41]) (1986). ثمَّ نشر عملاً قيِّماً يصف التغير التاريخي في الشبكات التجارية الدولية لإسلام القرون الوسطى، مع أنَّه لم يستعرض أسباب هذهِ التغيرات (1991). بعد دراسةٍ طويلة المدى للمخطوطات العربية لأدب الرحلات لابن بطوطة، ترجم Yajima تحفة النظَّار إلى اليابانية مع الكثير من الشروح الوافية (1996-2002). ويُحضِّر حالياً نصاً عربياً نقدياً جديداً لتحفة النظَّار  استناداً إلى المخطوطات التي جمعها.

دَرَس Yukawa Takeshi، وهو أحد تلامذة Maejima أيضاً، الأنشطة الإجتماعية والثقافية للعلماء في مصر خلال العهدين الأيوبي والمملوكي. ونشر عدَّة مقالاتٍ عن هذهِ المواضيع، مثل: مجتمع العلماء في صعيد مصر القرون الوسطى (1979)، وأنشطة علماء المغرب والأندلس في مصر (1980)، وأفكار ابن جماعة([42]) عن التعليم (1990). كما أصبح Yukawa مهتماً على وجه الخصوص بالفكر السياسي لابن تيمية (1983، 1985، 1988، 1990)، وترجم "السياسة الشرعية" لليابانية بالتعاون مع Nakata Ko (1991).

بدأ Morimoto Kosei بحثه عن نظام الضرائب في مصر خلال بدايات الإسلام، بناءً على وثائق ورق البردي الإغريقية والعربية. ونُشرت نتائجه تحت عنوان: الإدارة المالية لمصر في بدايات الإسلام The Fiscal Administration of Egypt in the Early Islamic Period([43]). ومن ثمَّ صار مهتماً بوجهات النظر التاريخية لابن خلدون مترجماً كتاب "المقدمة" لليابانية خلال الفترة (1978-1987)، وكتب مقالةً عن الفساد القضائي خلال العهد المملوكي، مُستخدماً المصادر الأصلية التي تصف ما رآه ابن خلدون في مصر (2002).

كما نَشَر Ohara Yoichiro، الذي عَمِلَ في وزارة الخارجية اليابانية، كتاباً باليابانية عنوانه: السلالة المملوكية في مصر The Mamluk Dynasty in Egypt، (1976). عموماً هذا الكتاب لا يُعد عملاً أصيلاً بقدر ما يمثل مجموعة أبحاث أكاديمية أجراها أساتذة عرب معاصرون.

Mutaguchi Yoshiro صحافيٌّ ساهم بشكلٍ كبير في جذب عامة القُرَّاء للقضايا الإسلامية والشرق أوسطية عِبرَ كتبٍ عن العالم العربي المعاصر وفي القرون الوسطى (1972 و1986). وترجمته اليابانية لكتاب: Les Croisades vues par les Arabes "الحروب الصليبية كما رآها العرب" لأمين معلوف (1986) ما تزال مقروءة على نطاقٍ واسع من قبل طلبة الجامعات.

العهد الجديد للدراسات المملوكية في اليابان:

بدأ كاتب المقال و Yajima، Yukawa، وأساتذة آخرون دخول مجال دراسات المماليك في اليابان ووجهوا البحث صوب عهدٍ جديدٍ من الازدهار منذ الثمانينيات. Kikuchi Tadayoshi الذي دَرَس التاريخ الشرقي بجامعتي واسيدا Waseda وأوساكا Osaka، تولَّى دراسة الحياة الاجتماعية لمصر المملوكية مركِّزاً على التاريخ الفردي للعاملين في الحِسبَة بالقاهرة (1983). ومن ثمَّ كتب مقالاتٍ كثيرة عن المخطوطة العربية "الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم" لعبد الباسط الحنفي([44]) (توفِّي 1514)، وهو ابن خليل بن شاهين([45]) مؤلِّف "زبدة كشف الممالك" (1997 و2000 و2002). كانت نيَّة Kikuchi هي وصف االتاريخ الحي لمصر المملوكية عِبرَ مقارنة روايات عبد الباسط وابن تغري بردي والسخاوي وابن إياس وغيرهم.

بدأ Miura Toru، الذي يمتلك تجربةً فريدةً من نوعها بالعمل في شركةِ نشر لنحو عشر سنوات، أنشطته البحثية عن التاريخ الحَضَري لدمشق خلال العهد المملوكي تحت توجيه كاتب المقالة. موجهاً عمله عن ضاحية الصالحية بدمشق (1987 و1989 و1995) لوصف عملية التمدن للصالحية خلال العهدين الأيوبي والمملوكي، واعتمد أساساً على "القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية" لابن طولون([46]) (توفِّي 1546). ثمَّ وسَّع اهتمامه البحثي للنشاطات الإجتماعية للخارجين عن القانون في الصالحية خلال عهد المماليك (1989). ومن جهةٍ ثانية، أجرى Miura تحقيقاتٍ جادة عن وثائق المحاكم التي احتفظ بها مركز الوثائق التاريخية في دمشق. وبناءً على دراستهِ المفصلة لتلك الوثائق، فقد سلَّط الضوء على الوضع الفعلي للنظام القانوني الإسلامي من أواخر عهد المماليك حتَّى العهد العثماني (2000). كتاب: نُخب العبيد في الشرق الأوسط وأفريقيا Slave Elites in the Middle East and Africa، الذي أعده Miura وجون فيليبس John E. Philips (2000) هو مساهمة مفيدة أيضاً في الدراسة المقارنة للمماليك في التاريخ الإسلامي ويشمل ذلك العهد المملوكي.

شعر Hasebe Fumihiko بتحفيز قوي ناتج عن مؤلَّف بواز شوشان Boaz Shoshan المعنون: "عصيان الحبوب والاقتصاد الأخلاقي: القاهرة 1350-1517" Grain Riots and the Moral Economy: Cairo, 1350–1517([47])، ودَرَس أعمال شغب الغذاء التي وقعت أواخر العهد المملوكي من خلال مواد المصادر العربية (1988). كما وسَّع اهتمامه لدراسةِ خصائص المجتمع المصري في الطقس غير الطبيعي والمجاعة والأوبئة التي حدثت خلال القرن الرابع عشر (1989). يحاول عمله عن عصيان الغذاء تفسير إجراءات حكومة المماليك عندما واجهت تلك القلاقل الحادة إضافةً إلى كشف الظروف الفعلية لتقلبات أسعار الحبوب ونقص الغذاء في القاهرة المملوكية (1990 و1993 و1994 و1999). تولَّى Hasebe بعد ذلك دراسة العلاقة بين ملكية السلطان وأولياء الصوفية خلال نهاية العهد المملوكي (1999 و2002)، ونشر كتاباً مثيراً للاهتمام بعنوان: "تخفيف الفقر في مدن البحر المتوسط بالقرون الوسطى"Poor Relief in the Medieval Mediterranean Cities (2004)، ويشمل مقالتين عن جهود الإغاثة في القاهرة والقدس خلال القرون الوسطى (2004).

قام Matsuda Toshimichi، وهو تلميذ Shimada، بمحاولاتٍ عدَّة لدراسة الوثائق المفيدة لدير سانت كاثرين St. Catherine's Monastery. وبناءً على تفكيكهِ الدقيق لتلك الوثائق، فقد كتب عدَّة مقالات عن هذهِ المواضيع، مثل: البدو في شبه صحراء سيناء (Matsuda 1989, 1991a)، إنحلال الوقف (Matsuda,1991b)، أهل الذمَّة في مصر القرون الوسطى (Matsuda 1990b)، مؤسَّسات المظالم في عهد المماليك (Matsuda 1990a)، القسامة الموجودة في تصريحات السلطان قايتباي (Matsuda 1995b). متوسعاً بعد ذلك في بحثهِ ليشمل "وثائق الحَرَم أو الحرام" في القدس مقدِّماً عدَّة مصادر متعلِّقة بقضاة الشَرع في القدس والحجَّاج المسيحيين الذين سافروا إلى هناك خلال العهد المملوكي (Matsuda 1997, 2004).

Ohtoshi Tetsuya، الذي دَرَس التاريخ العربي والإسلامي تحت توجيه الكاتب في جامعة طوكيو، اهتم كثيراً بالتواصل مع الفقراء المصريين، وعاش بينهم في القاهرة القديمة لسنتين. تصف مقالته الأولى (Ohtoshi 1993a, 1993b) بشكلٍ ملموس الجوانب المختلفة للزيارات الشعبية إلى مقبرة القاهرة، مستفيداً من المخطوطات العربية لكتب الزيارة، (مشايخ الزيارة) المكتوبة بين القرنين الثاني عشر والخامس عشر. وناقش بعد ذلك مراحل عديدة لتطور المقبرة ووظائفها الاجتماعية خلال العهدين الأيوبي والمملوكي، عِبرَ تحليل روايات الوقائع ووثائق الأوقاف والسِيَر الذاتية بالإضافة إلى مخطوطات الزيارة (Ohtoshi 1994, 1996a). وتوسع بعد ذلك في بحثهِ تدريجياً للنظر في مفاهيمية "مصر" كما انعكست في زياراتهِ للمقابر المقدسة في مجتمعها المسلم (Ohtoshi 1998, 2001b)، والعلاقة بين الأقباط والمسلمين في القاهرة بين القرنين الثاني عشر والخامس عشر (Ohtoshi 2001a, 2003)، وجوانب التصوف كما كُشفت في كتب الزيارة وزيارات المقبرة (2004a, 2004b).

يُعد التصوف أحد المواضيع الرئيسة التي دَرَسها اليابانيون. فبالإضافة إلى عمل الكاتب و Ohtoshi (Sato 2001)، فهناك كتاب Kisaichi Masatoshi المعنون: "قديسو الإسلام" Muslim saints([48])، الذي ركَّز على الأولياء الصوفيين في دول المغرب. Tonaga Yasushi، الذي بحث بجدية منهجية دراسات التصوف، أوضح موقف التصوف في الفكر السُنِّي خلال العهد المملوكي (1990) إضافةً إلى الخلافات بخصوص المُعتقدات التقليدية لوحدة الوجود خلال أواخر عهد المماليك (1990). على النقيض من عمل Tonaga، فإنَّ Nakata Ko تحول لدراسة الفكر الديني والسياسي لابن تيمية، ويشمل أهمية الإجماع (1987)، ونظرية التفسير القرآني (1988)، وتفنيد نظرية المجاز (1990).

كان Kawatoko Mutsuo رائد مجال علم الآثار الإسلامي في مركز ثقافة الشرق الأوسط Middle Eastern Culture Center، قد نشر عملاً ضخماً بعنوان: "المدينة الإسلامية المصرية"Egyptian Islamic City (1992)، ويضم نتائج مسح أعمال حفرياتهِ الدقيقة في الفسطاط طيلة سبع سنوات بدءاً من عام 1978. وأوضح أيضاً تجارة القهوة الدولية في جنوب سيناء بين نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن الثامن عشر، مستفيداً من الوثائق العربية المُكتشفة في ميناء الطور([49]) (2001). Shindo Yoko التي شاركت بحفريات الفسطاط والطور إلى جانب Kawatoko، اهتمت كثيراً بالأدوات الزجاجية عِبرَ العالم الإسلامي. بعد تصنيفها وتحليلها القطع المُستخرجة من الطور والراية، كتبت عدَّة مقالات عن آلات نفخ الزجاج (1993) وأساور الزجاج (1996) والأكواب الزجاجية (2004)، ونشرت بعدها كتاباً باليابانية عنوانه: "الفنون والحِرَف في الإسلام" Arts and Crafts in Islam (2004)، وهو تاريخ عام للموضوع.

بعض الخصائص المميزة لدراسات المماليك في اليابان:

قبل كلِّ شيءٍ نذكر أنَّ الجيل الثالث من العلماء اليابانيين الذين درسوا سلالة المماليك قد ظهر في اليابان خلال النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي. وقد بحث هؤلاء عدَّة مواضيع متعلِّقة بالدولة والمجتمع في العهد المملوكي، بناءً على وثائق عربية وتركية وإيطالية. وقد اهتم Kondo Manami بتقي الدين السُبكي([50]) وعائلتهِ فيما يخص علاقتهم مع نشاطات العلماء خلال العهد المملوكي، بعد نشرهِ مقالاً عن تطبيق القانون في سوريا المملوكية (kondo 1994, 1995, 1999). ودَرَس Horii Yutaka، الفتح العثماني لمصر باعتبارهِ نقطة تحول في تاريخ عالم شرق البحر المتوسط، وبحث في العلاقة التجارية بين المدن الإيطالية والدول الإسلامية خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وبناءً على مصادر عربية وإيطالية، وصف الباحث نفسه أوضاع القنصل والمُقيمين الفينيسيين في مصر أيام الفتح العثماني (Horii 1997) إضافةً إلى أواخر العهد المملوكي (Horii 1999,2003). بدأ Igarashi Daisuke بدراسةِ السياسة المالية السورية خلال نهاية العهد المملوكي (Igarashi 1999) ثمَّ بعد إقامتهِ هناك لعامين اهتم بالآراء القانونية عن بيت المال للعالم الشافعي البطليوسي al-Balāţunusī في دمشق المملوكية (Igarashi 2003). ودَرَس لاحقاً إنشاء وتطور ديوان المفرد تحت حكم المماليك الشراكسة لتوضيح تحول النظام المملوكي خلال القرن الخامس عشر (Igarashi 2004).

وجاء وافد جديد وهو Nakamachi Nobutaka، فدَرَس أولاً اللغة الأرمينية في بحثِ تخرجهِ واهتم بدراسة معاهدات السلام التي عقدها بيبرس([51]) مع الفرنجة والأرمن (Nakamachi 1996). وبعد نشر مقالٍ عن اللاجئين العسكريين من الإيلخانيين إلى السلطنة المملوكية (Nakamachi 2000)، أدرك الباحث أهمية دراسة المخطوطات العربية لكتاب "عَقد الجُمان" للعيني من أجل فهم تاريخ المماليك خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر (Nakamachi 2003). ولاحظ Ito Takao أنَّ الحركية الاجتماعية للعلماء المصريين محدودة إلى حدٍّ ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر عِبرَ التحقيق في نشاطات عائلتين مؤثرتين: بنو البلقيني وبنو الشُحنة (Ito 1996). ودَرَس بالتفصيل المصادر التاريخية التي أشار إليها السخاوي في كتابهِ: "الإعلان بالتوبيخ" (Ito 1997). وأخيراً، يُضيف كاتب المقال ثلاثة علماء شباب انضموا لمجال البحث حديثاً: Ota Keiko في مقالٍ عن شرافة مكَّة وعلاقاتها الدبلوماسية خلال عهد المماليك البحرية (2002)؛Ishiguro Hirotake  في نقاشٍ عن إدارات وفاء النيل خلال عهد المماليك البُرجية (2002)؛ Yoshimura Takenori في تحليلٍ لإدارة تجهيز المياه في ضواحي القاهرة تحت حكومة المماليك البحرية (2003).

ثانياً، يُشير الكاتب لجهود العلماء اليابانيين لدراسةِ المخطوطات والوثائق العربية في الخارج بدلاً من المصادر الأساسية المنشورة. بحث الكاتب عن مخطوطاتٍ عربية مُتعلِّقة بنظام الإقطاع في القاهرة ودمشق وإسطنبول، Yajima عن قصة سفر ابن بطوطة؛ Matsuda عن مواضيع كثيرة متصلة بوثائق سانت كاثرين([52])؛ Ohtoshi عن دليل الزوار للمقبرة؛ Kikuchi عن كتابات عبد الباسط؛ Nakamachi عن تاريخ العيني. كذلك فإنَّ من الجدير بالمُلاحظة أنَّ كلاًّ من Miura, Horii حاولا مقارنة العهدين المملوكي والعثماني في عملهما باستخدام وثائق عربية وإيطالية.

فيما يخص المواد المنشورة المُتعلِّقة بالدراسات العربية والإسلامية، فإنَّ عدداً ليس بالقليل من الجامعات والمعاهد قد جمع هذهِ المنشورات منذ ستينيات القرن الماضي، مثل كلِّية الآداب بجامعة طوكيو ومعهد الثقافة الشرقية The Institute of Oriental Culture (جامعة طوكيو) وجامعة كييو Keio University والمكتبة الوطنية The National Diet Library والمكتبة الشرقية The Toyo Bunko وجامعة هوكايدو Hokkaido University وجامعة كيوتو Kyoto University وجامعة كيوشو Kyushu University. عموماً، ما تزال المجموعات صغيرة وغير كافية للعلماء والطلبة الراغبين باستخدام المصادر الأساسية جدياً. ومن بين الجامعات والمعاهد المذكورة آنفاً، فإنَّ المكتبة الشرقية التي أُنشئت عام 1924 من قبل شركة ميتسوبيشي Mitsubishi Company لتشجيع الدراسات الآسيوية في اليابان، لديها أفضل المجموعات عن الشرق الأوسط باللغة العربية (20 ألف مُجلَّد) والفارسية (15 ألف) والتركية (18 ألف)، ومصادر مُتعلِّقة بالعهد المملوكي تُعادل جزءاً كبيراً من المجموعة العربية هناك.

بعد الحرب العالمية الثانية، شعر العلماء اليابانيون الذين تحرروا من الرؤية التاريخية للحكم الإمبراطوري المُطلق، بحافزٍ كبيرٍ من الماركسية التي أكَّدت على العوامل الإجتماعية والإقتصادية في تطور التاريخ. فعلى سبيل المثال، اختار Shimada Johei دراسة نظام الضرائب في بدايات العصر الإسلامي بهدف المشاركة في نقاشاتٍ مُشابهة مع مؤرخين يعملون في مجالاتٍ أخرى. مثلما ذكرنا سابقاً، اتبعه Morimoto Kosei بهذا الصدد، لكن الكاتب اختلف قليلاً عنهما وتولَّى دراسة موضوع نظام الإقطاع ليبحث العلاقة بين الدولة والمجتمع في العهدين الأيوبي والمملوكي (Sato 1967, 1969, 1979, 1997). وقد كانت الأنشطة التجارية للتجار Karimi مهمة جداً لفهم الحركية الاجتماعية والاقتصادية في شبكات التجارة الدولية (Kobayashi 1973؛ Yajima 1980, 1986, 1989, 1991). كما تُعد دراسة النظام النقدي في إسلام القرون الوسطى من قبل Kato Hiroshi (Kato 1976)، إنجازا في مجال البحث ذاتهِ.

بدأ الكاتب بدراستهِ للمجتمع الريفي وللفلاحين في مصر (Sato 1972, 1973, 1977) قُبيل تقديمه لطريقة([53]) التاريخ الاجتماعي التي طورتها مدرسة Annale في الثمانينيات. وقد ازداد الاهتمام بدراسة التاريخ الاجتماعي منذ ذلك الحين فيما يتعلَّق بالمماليك مثلما نرى ذلك في عملٍ للكاتب عن عصيان الغذاء Food riots (Hasebe 1988, 1990, 1994, 1999)، وذعر مماليك دمشق لـ Miura (Miura 1989)، ودراسة أخرى حول الزيارات الشعبية للمقبرة في القاهرة القديمة لـ Ohtoshi (Ohtoshi 1993). وقد ساهمت دراسات فعَّالة عن الأدوار الاجتماعية للعلماء بتحسين فهم اليابانيين كثيراً للحياة الحضرية خلال العهد المملوكي، وأجرى تلك الدراسات كلٌّ من:

Yukawa (Yukawa 1979a, 1980, 1981), Kikuchi (Kikuchi, 2002), Miura (Miura 2000), Kondo (Kondo 1994, 1995, 1999), and Ito (Ito 1996, 2003).

وبناءً على ذلك، يُظهر النقاش أعلاه أنَّ مجال الدراسات المملوكية في اليابان قد تطور باستمرار منذ نهاية ستينيات القرن الماضي. ويأمل معظم العلماء الشباب بزيارةِ الشرق الأوسط للبحث عن المصادر والاتصال مع العلماء المحليين. ونتيجةً لظهور الجيلين الثاني والثالث من الخبراء منذ الثمانينيات، فقد تنوع البحث كثيراً ليشمل مواضيع عدَّة مثل العلاقة بين الملوك والصوفيين، والأفكار السياسية والشرعية للعلماء، وجوانب مختلفة من الحياة المدنية، وشبكات التجارة الدولية، وغيرها. عموماً، نجد قلَّة فقط من العلماء العاملين بمجالات العِمَارة وتاريخ العلوم أو الفنون والحِرَف خلال العصر المملوكي.

إضافةً إلى ذلك، لدينا موضوع مهم آخر بحاجة للدراسة، وهو: "ما هي الدولة المملوكية؟" بالمقارنة مع الدول الإسلامية الأخرى في التاريخ. فاليابانيون يواجهون مشكلةً خطيرة تتعلَّق باللغات المُستخدمة في الأدبيات البحثية، فعدد الكتب والمقالات المكتوبة بالإنكليزية تُعادل 17% فقط من العدد الكلِّي حتَّى نهاية عام 2004. وعلى اليابانيين إدراك حقيقة أنَّ الأعمال المكتوبة بلغتهم ليست مفهومة لدى معظم العلماء غير اليابانيين. ومن أجل المُساهمة بالأنشطة الأكاديمية الدولية، فهناك ضرورة لنشر المزيد عن إنجازات اليابانيين البحثية باللغات العربية والفارسية والتركية والأوربية.

بيبلوغرافيا النِتاجات العلمية للمُستعرب الياباني

البروفيسور تسوغيتاكا ساتو([54])

Actual Scientific Bibliography for Japanese Arabist

Professor Tsugitaka Sato

Books (in Japanese)
Chūsei Isuramu kokka to Arabu shakai: Ikutāsei no kenkyū [State and society in medieval Islam: Studies on the Iqţā’ system in Arab society]. Tokyo: Yamakawa Shuppansha, 1986.
Mamurūku: Ikyō no sekai kara kita Isuramu no shihaishatachi [The Mamlūks: Islamic rulers from a heretical world]. Tokyo: Tōkyō Daigaku Shuppankai [University of Tokyo Press], 1991.
Isurāmu no “eiyū” Saradin: Jūjigun to tatakatta otoko [Saladin, a hero of Islam: A man who fought against the Crusaders]. Tokyo: Kōdansha, 1996. Reprint, Kōdansha Gakujutsu Bunko, 2011.
Sekai no rekishi 8: Isurāmu sekai no kōryū [History of the world, vol. 8, The rise of the Islamic world]. Tokyo: Chōū Kōronsha, 1997. Reprint, Chūkō Bunko, 2008.
Isurāmu no seikatsu to gijutsu [Life and technology in the Islamic world]. Sekaishi riburetto [World history libretto] 17. Tokyo: Yamakawa Shuppansha, 1997.
Seija Iburāhīmu densetsu [The legend of Sulţān Ibrāhīm ibn Adham]. Tokyo: Kadokawa Shoten, 2001.
Isurāmu no kokka to ōken [State and kingship in Islam]. Tokyo: Iwanami Shoten, 2004.
Satō no Isurāmu seikatsushi [The social history of sugar]. Tokyo: Iwanami Shoten, 2008.
Isurāmu: Chi no itonami [Islam: The workings of knowledge]. Tokyo: Yamakawa Shuppansha, 2009.

II. Edited Books (in Japanese)

Isuramu jiten [Cyclopedia of Islam]. Tokyo: Heibonsha, 1982 (co-supervised with Shimada Jōhei and Itagaki Yūzō). New ed., 2002.
Isuramu sekai no hitobito 2: Nōmin [People of the Islamic world, vol. 2, Peasants]. Tokyo: Tōyō Keizai Shimpōsha, 1984 (co-edited with Tomioka Masuo).
Gaisetsu Isurāmushi [A general outline of the history of Islam]. Tokyo: Yūhikaku, 1986 (co-edited with Itagaki Yūzō).
Kōza Isuramu 3: Isuramu Shakai no Shisutemu [Islam: Social system]. Tokyo: Chikuma Shobō, 1986.
Shinsho Isurāmu no sekaishi 1: Toshi no bummei Isurāmu [History of the Islamic world, vol. 1, Islam as an urban civilization]. Tokyo: Kōdansha, 1993.
Isuramu shakai no yakuza: Rekishi o ikiru ninkyō to burai [‘Ayyārūn in Islamic society: Their chivalrous spirit and hooliganism in a historical perspective]. Tokyo: Daisan Shokan, 1994 (co-written with Shimizu Kōsuke, Hachioshi Makoto and Miura Tōru).
Shijō no chiikishi [Regional history of markets]. Tokyo: Yamakawa Shuppansha, 2002 (co-edited with Kishimoto Mio).
Shinban sekai kakkokushi 8: Nishi Ajia 1: Arabu [A history of West Asia 1: Arab countries]. Tokyo: Yamakawa Shuppansha, 2002.
Shōsetsu sekaishi [Detailsd world history]. Tokyo: Yamakawa Shuppansha, 2003 (co-edited with Kimura Seiji and Kishimoto Mio).
Isurāmu chiiki kenkyū sōsho 1: Isurāmu chiiki kenkyū no kanōsei [Islamic area studies, vol. 1, The scope and potential of Islamic area studies]. Tokyo: Tōkyō Daigaku Shuppankai, 2003.
Isurāmu no rekishi [The history of Islam]. Sekai shūkyōshi shirīzu [History of world religions series]. Tokyo: Yamakawa Shuppansha, 2010 (co-edited by Kosugi Yasushi).

III. Translation

Besim S. Hakim. Isurāmu toshi: Arabu no machizukuri no genri [Arabic-Islamic cities: Building and planning principles]. Tokyo: Daisan Shokan, 1990.
Janet L. Abu-Lughod. Yōroppa haken izen: Mō hitotsu no sekai shisutemu [Before European hegemony: The world system A.D. 1250-1350]. 2 vols. Tokyo: Iwanami Shoten, 2002 (co-translated with Shiba Yoshinobu, Takayama Hiroshi and Miura Tōru).

IV. Articles (in Japanese)

“RAWK ron josetsu: Fusāmu kenchi no baai” [An introduction to Rawk: The case of al-Husāmī]. Seinan Ajia Kenkyū [Bulletin of the Society for Western and Southern Asiatic Studies] 18 (1967): 19-36.
“Mamurūkuchō ni okeru Ikutāsei no tenkai: Nāsiru kenchi no bunseki o chūshin toshite” [The development of Iqta’ system under the Mamlūk dynasty]. Shigaku Zasshi [Historical society of Japan] 78, no. 1 (1969): 1-35.
“Isurāmu hōken seidoron” [A study on the Islamic feudal system]. In Iwanami kōza sekai rekishi 8: Chūsei 2: Nishi Ajia sekai [Iwanami world history, vol. 8, The medieval period 2: The world of West Asia], 361-395. Tokyo: Iwanami Shoten, 1969.
“Hōkensei kenkyū to Isurāmu” [Studies of feudalism and Islam]. Rekishigaku Kenkyū [The journal of historical studies] 378 (1971): 20-25.
“Gendai Ejiputo Iraku no Isurāmu shika” [Islamic historians of Egypt and Iraq today]. Shigaku Zasshi 80, no. 8 (1971): 57-73.
“12-14 seiki no Ejiputo nōson shakai to nōmin: Farrāhūn no nōgyō seisan to nōgyō katsudō no yōshiki” [Rural society and peasants in Egypt from the 12th to 14th century: Modes of agricultural production and rural life of the Fallāhūn]. Tōyō Bunka Kenkyūjo Kiyō [The memoirs of the Oriental Culture] 59 (1973): 1-107.
“Makurīzī to ‘Ejiputo shakai kyūsai no sho’” [Maqrīzī and his work Ighātha al-Umma]. Tōyō Bunka [Oriental culture] 54 (1974): 109-129.
“Arī Mubāraku no Ejiputo nōgyō shakairon” [‘Alī Mubārak’s theories on Egyptian rural society]. In Arabia kenkyū ronsō: Minzoku to bunka [Collection of treatises of Arabia studies: People and culture], 277-294. Tokyo: Nihon Saudi Arabia Kyōkai [Japan-Saudi Arabia Society], Nihon Kuweito Kyōkai [Japan-Kuwait Society], 1976.
“Ikutāsei seiritsushi no kenkyū: Buwaifuchō jidai no Iraku nit suite” [The Iqţā’ system in Buwayhid ‘Irāq]. Isuramu Sekai [The world of Islam] 12 (1977): 37-63.
“Isuramu shakaishi e no shiten” [A view of Islamic social history: The case of Fayyūm province]. In Shakai kagaku e no shōtai: Rekishigaku [Invitation to social science: Historical study], edited by Kabayama Kōichi, 206-220. Tokyo: Nihon Hyōronsha, 1977.
“Iraku shakai no hen’yō to Ikutāsei” [The evolution of Iraqi society under the Iqţā’ system]. Tōyō Gakuhō [The journal of the Research Department of the Toyo Bunko] 61, nos. 3-4 (1980): 1-28.
“Amīru Kitobugā e no oboegaki” [The memorandum to Amīr Kitbughā]. Tōyōshi Kenkyū [The journal of Oriental researches] 39, no. 4 (1981): 53-78.
“Nishi Ajia ni okern chūsei sekai no seiritsu” [Establishment of the medieval world in West Asia]. In Chūseishi kōza 1: Chūsei sekai no seiritsu [Formation of the medieval world], 215-239. Tokyo: Gakuseisha, 1982.
“Musurimu toshi no seikaku” [Cities in the Muslim world]. Chūtō Tsūhō [The Middle East news] 284 (1982): 1-9.
“Bagudādo no ninkyō burai shūdan” [‘Ayyārūn in Baghdād]. Shakaishi Kenkyū [Social history] 3 (1983): 74-128.
“Isuramu sekai ni ojeru satō no seisan to ryūtsū” [The production and distribution of sugar in the Islamic world]. In Afurika ni okeru Isuramuka to kindaika ni kansuru chōsa kenkyū [Investigation of “Islamization” and modernization in Asia and Africa], vols. 8-9: 29-45. Tokyo: Tōkyō Gaikokugo Daigaku Ajia Afurika Gengo Bunka Kenkyūjo [Institute for the Study of the Languages and Cultures of Asia and Africa, Tokyo University of Foreign Studies], 1986.
“Nusairī kyōto no hanran: Jabara, 1318 nen 2 gatsu” [The revolt of al-Nusayrīs at Jabala 1318]. Tōyō Gakuhō 71, nos. 1-2 (1989): 115-139.
“Koyomi: Musurimu no seikatsu gijutsu to shakai chitsujo” [Calendars: The Muslim art of living and the social order]. In Sekaishi e no toi 2: Seikatsu no gijutsu, seisan no gijutsu [Problems in world history, vol. 2, Technology of production and life], 245-270. Tokyo: Iwanami Shoten, 1990.
“11-12 seiki Shiria chihō shakai no saibankan” [Qādīs in the Syrian coastal towns of Tripoli and Jabala during the 11th-12th centuries]. Oriento [Orient] 34, no. 2 (1991): 1-16.
“Isurāmu no seikatsu genri to ‘toki’” [Principles of Muslim life and “time”]. In Toki no chiikishi [Regional history of time], edited by Tsugitaka Satō and Fukui Norihiko, 246-282. Tokyo: Yamakawa Shuppansha, 1999.
“Isurāmu kokkaron: Seiritsu to shikumi to tenkai” [Islamic states: Establishment, structure, and development]. In Iwanami kōza sekai rekishi 10: Isurāmu sekai no hatten; 7-16 seiki [Iwanami world history, n.s., vol. 10, Development of the Islamic world], 3-68. Tokyo: Iwanami Shoten, 1999.
“Mamurūkuchō jidai no dorei shōnin to Kārimī shōnin: Hikaku no kokoromi” [Slave traders and the Karimi merchants during the Mamluk period: A comparative study]. Shiteki [Shiteki] 26 (2004): 1-19.
“Rekishi o tsutaeru” [Relating history]. In Isurāmu chiiki kenkyū sōsho 8: Kiroku to hyōshō; Shiryō ga kataru Isurāmu sekai [Islamic area studies, vol. 8, Documentation and representation: Historical materials from the Muslim world], edited by Hayashi Kayoko and Masuya Tomoko, 55-79. Tokyo: Tōkyō Daigaku Shuppankai, 2005.
“Nuwairī ni yoru satōkibi no saibaihō to satō no seihō” [Sugar cane cultivation and sugar making process according to al-Nuwayrī]. Isuramu Kagaku Kenkyū [Waseda journal of Islamic sciences] 1 (2005): 69-79.
“Ibun Aru Hājju niyoru satō seiseijo no jittai” [Sugar refineries in Mamluk Egypt as described by Ibn al-Hājj]. Isuramu Kagaku Kenkyū 2 (2005): 71-80.

V. Books (in English)

The Syrian Coastal Town of Jabala: Its History and Present Situation. Studia Cultrae Islamicae 35. Tokyo: Institute for the Study of Languages and Cultures of Asia and Africa, Tokyo University of Foreign Studies, 1988.
State and Rural Society in Medieval Islam: Sultans, Muqta’s and Fallahun. Leiden: E.J. Brill, 1997.

VI. Edited Books (in English)

Islamic Urbanism in Human History: Political Power and Social Networks. London: Kegan Paul International, 1996.
Muslim Society: Historical and Comparative Aspects. London: Routledge Curzon, 2004.
Development of Parliamentarism in the Modern Islamic World. Toyo Bunko Research Library 11. Tokyo: The Toyo Bunko, 2009.

VII. Articles (in English)

“Irrigation in Rural Egypt from the 12th to 14th Centuries: Especially in Case of the Irrigation in Fayyūm Province”. Orient 8 (1972): 81-92.
“The Evolution of the Iqţā’ System under the Mamlūks: An Analysis of al-Rawk al-Husāmī and al-Rawk al-Nāşirī”. Memoirs of the Research Department of the Toyo Bunko 37 (1979): 99-131.
“The Iqţā’ System of Iraq under the Buwayhids”. Orient 18 (1982): 83-105.
“Historical Character of al-Rawk al-Nāşirī in Mamluk Syria”. In Proceedings of the First International Conference on the History of Bilad al-Sham (April 20-25, 1974, Amman), 223-225. Amman: University of Jordan, 1984.
“Iqţā’ Policy of Sultan Baybars I”. Orient 22 (1986): 85-104.
“Research Development in Chinese Islamic Studies: Survey of Research Institutions in Beijing, Lanzhou, and Quanzhou”. Pts. 1-3. Asian Research Trends 1 (1991): 157-179; 2 (1992): 205-224; 3 (1993): 131-142. Co-authored with Nakajima Motoki.
“The Proposes and Supervisors of al-Rawk al-Nāşirī in Mamluk Egypt”. Mamlūk Studies Review 2 (1998): 73-92.
“Jurisprudence and Political Leadership in the Syrian Coastal Towns of Tripoli and Jabala: Qādīs during the 11th-12th Centuries”. Memoirs of the Research of the Toyo Bunko 57 (1999): 201-216.
“Slave Elites in Islamic History”. In Slave Elites in the Middle East and Africa: A Comparative Study, edited by Miura Toru and J. E. Philips, 1-9. London: Kegan Paul International, 2000.
“Ushr”. In The Encyclopaedia of Islam, new ed., vol. 10: 917-919. Leiden: E.J. Brill, 2000.
“al-Yābānī”. In The Encyclopaedia of Islam, new ed., vol. 11: 223. Leiden: E.J. Brill, 2001.
“Reflections on the Hikāyat Sultan Ibrāhīm b. Adham”. In al-Mu’tamar al-Duwalī al-Sādis li-Ta’rīkh Bilād al-Shām [The 6th International Conference on the History of Bilad al-Sham], 723-737. Damascus: Damascus University, 2001. (Including a summary in Arabic).
“Islamic and Middle Eastern Studies in Japan since 1945”. In “Middle Eastern and Islamic Studies in Japan”, special issue, Annals of Japan Association for Middle East Studies 17, no. 2 (2002): 17-32.
“Visits to the Tomb of the Saint Ibrāhīm”. In “Islam in History: Şūfī Saints and Religious Factions”, edited by Tsugitaka Sato, special issue, Acta Asiatica 86 (2004): 38-52.
“Sugar in the Economic Life of Mamluk Egypt”. Mamlūk Studies Review 8, no. 2 (2004): 87-107.
“Mamluk Studies in Japan: Retrospect and Prospect”. Mamlūk Studies Review 10, no. 1 (2006): 1-27.
“Slave Traders and Kārimī Merchants during the Mamluk Period: A Comparative Study”. Mamlūk Studies Review 10, no. 1 (2006): 141-156.
“The Islamic Area Studies Project in Japan, 1997-2002: Its Achievements and Future Prospects”. Asian Research Trends New Series 1 (2006): 33-44.
“Fiscal Administration in Syria during the Reign of Sultan al-Nāşir Muhammad”. Mamlūk Studies Review 11, no. 1 (2007): 19-37.
“The Sufi Legend of Sultan Ibrāhīm b. Adham”. Orient 42 (2007): 41-54.
“The Origin and Expansion of Sugar Production in the Islamic World”. Bulletin of the Graduate Division of Letters, Arts and Sciences of Waesda University 54, no. 4 (2009): 5-20.
“New Perspectives in Islamic Area Studies”. Asian Research Trends New Series 4 (2009): 61-75.

*  هوامش البحث  *

(1) الكونفوشيوسية Confucianism: هي مجموعة من المُعتقدات والمبادئ في الفلسفةِ الصينية، طُورت عن طريق تعاليم كونفيشيوس وأتباعهِ، تتمحور في مُجملها حول الأخلاق والآداب، طريقة إدارة الحكم والعلاقات الإجتماعية. أثرت الكونفشيوسية في منهج حياة الصينيين، حيث حددت لهم أنماط الحياة وسلَّم القِيَم الإجتماعية، كما وفرت المبادئ الأساسية التي قامت عليها النظريات والمؤسَّسات السياسية في الصين. إنطلاقاً من الصين، انتشرت هذهِ المدرسة إلى كوريا، ثمَّ إلى اليابان وفيتنام، كما أصبحت ركيزةً ثابتة في ثقافة شعوب شرق آسيا. عندما تمَّ إدخالها إلى المجتمعات الغربية، جلبت الكونفشيوسية انتباه العديد من الفلاسفة الغربيين من خلال دراساتهم وأبحاثهم عنها. لمزيدٍ من التفاصيل، يُنظر:

Ames, Roger T., The Analects of Confucius: A Philosophical Translation, Classics of Ancient China, New York: Ballantine Books, 1999.

(2) للتفاصيل عن جهود جيل الرواد من المُستعربين اليابانيين، يُنظر:

Sato, Tsugitaka, “Islamic and Middle Eastern Studies in Japan since 1945”, in: Journal of Japan Association for Middle East Studies, Special Issue Middle Eastern and Islamic Studies in Japan, No.17-2, 2002, p.18.

(3) محمود، محمود عبد الواحد، "المُستعرب تسوكيتاكا ساتو رائد الدراسات العربية والإسلامية في اليابان"، بحث منشور ضمن الكتاب الموسوم بـ: موسوعة الاستشراق.. معاودة نقد التمركز الغربي، وكشف التحولات في الخطاب ما بعد الكولينيالي، تحرير: عامر عبد زيد الوائلي وطالب محيبس الوائلي، ط1، (الجزائر، دار ابن النديم، 2015م)، ص415.  

(4) المرجع نفسه، ص419.

(5) المرجع نفسه، ص ص419-420.

(6) للاطلاع على بيبلوغرافيا متكاملة لمؤلَّفات البروفيسور تسوغيتاكا ساتو، يُنظر:

Toru, Miura, Professor Tsugitaka Sato and His Achievements, The Memoirs of the Toyo Bunko, Tokyo, 69, 2011, Pp.165-173.

(7) مدينة جبالة أو (جبلة): هي مدينة ومركز منطقة جبلة في محافظة اللاذقية شمال غرب سوريا. تُطل المدينة على البحر المتوسط، وتبعد مسافة 25كم جنوب اللاذقية. بلغ عدد سكَّان المدينة (53,989) نسمة عام 2004. وهي مركز منطقة جبلة الإداري التي تتبعها نواحي: القطيلبية وعين الشرقية وعين شقاق والدالية. بناها الفينيقيون وأعطوها اسمها الحالي. يمتد تاريخها لعصر البرونز القديم الرابع (2400-2000 ق.م)، كما بيَّنت المُكتشفات في تلِّ التويني الأثري. تشتهر المدينة بآثارها الفينيقية والرومانية والإسلامية القديمة، وخصوصاً المسرح الأثري الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الأول الميلادي، والذي يُعد خامس مسرح أثري عالمي وأجمل أثر على شاطئ المتوسط لا زال محافظاً على معالمهِ، وتكثر حولها التلال الأثرية مثل سيانو وسوكاس والتويني. فيها ضريح المتصوف الشهير إبراهيم بن أدهم (ت162هـ/779م)، وقدد بُنيَ عليه جامع يحمل اسمه. كما تمَّ تصنيف مدينة جبلة القديمة والشاطئ الصخري الأثري كمنطقةِ تراثٍ عالمي. لمزيدٍ من التفاصيل، يُنظر الموقع الإلكتروني:

https://en.wikipedia.org/wiki/Jableh

(8) على سبيل المثال: المشروع العلمي الذي تولاَّه البروفيسور يوزو إيتاكي وموّلته وزارة التربية والعلوم والثقافة والرياضة اليابانية، بعنوان: (التمدن في الإسلام: دراسة مقارنة) في معهد الثقافة الشرقية بجامعة طوكيو (1988-1991). لمزيدٍ من التفاصيل حول هذا المشروع، يُنظر: محمود، "المُستعرب تسوكيتاكا ساتو رائد الدراسات العربية والإسلامية في اليابان"، ص ص422-423.

([9]) Sato, Tsugitaka, “Ushr”, Encyclopedia of Islam, 2nd, Leiden, 2000, Vol.10, Pp.917-919.

(10) هو: الملك الناصر مُحمَّد بن قلاوون بن عبد الله الصالحي، أبو الفتح (684-741هـ/1285-1341م). من كبار ملوك الدولة القلاوونية. له آثار عمرانية ضخمة وتاريخ حافل بجلائل الأعمال. كانت إقامته في طفولته بدمشق، وولِّي سلطنة مصر والشام سنة 693هـ، وهو صبي، وخلع منها لحداثتهِ سنة 694هـ، فأقام في القلعة كالمحجور عليه، والأعمال في يد الأستادار الأمير بيبرس الجاشنكير ونائب السلطنة الأمير سلاَّر. حتَّى عاد إلى عرشهِ سنة 709هـ وقتل بيبرس بيدهِ خنقاً، وشرَّد أنصاره، وامتلك قيادة الدولة فخُطِبَ له بمصر وطرابلس الغرب والشام والحجاز والعراق وديار بكر والروم وغيرها. يُنظر: المقريزي، أبو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر العبيدي (ت845هـ/1441م)، السلوك لمعرفة دول الملوك، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1418هـ)، ج2، ص ص310-573؛ الزركلي، خير الدين، الأعلام، ط15، (بيروت، دار العلم للملايين، 2002م)، ج7، ص11.

([11]) Sato, Tsugitaka, “Fiscal Administration in Syria during the Reign of Sultan al-Nasir Muhammad”, In: Mamluk Studies Review, XI, I, 2007, Pp.19-37.

([12]) Sato, tsugitaka, “Sugar in the Economic Life of Mamluk Egypt”, In: Mamluk Studies Review, VIII, 2, 2004, Pp.87-107.

([13]) Sato, Tsugitaka, “The Origin and Expansion of Sugar Production in the Islamic World”, Vol. 54, 2008.

([14]) See: Toru, Miura, Professor TsugitakaSato and His Achievements, The Memoirs of the Toyo Bunko, Tokyo, 69, 2011, Pp.165-173.

(15) محمود، "المُستعرب تسوكيتاكا ساتو رائد الدراسات العربية والإسلامية في اليابان"، ص ص452-426.

([16]) Sato, Tsugitaka, Mamluk Studies in Japan: Retrospect and Prospect, Middle East Documentation Center, The University of Chicago, Mamlūk Studies Review, Vol.10, no.1, 2006, p.2.

([17]) Sato, Tsugitaka, Mamluk Studies in Japan, p.2.

(18) أشار الباحث مجدي عبد الرشيد بحر إلى اعتمادهِ في إعداد رسالتهِ للماجستير على دراستي البروفيسور ساتو:

1. Iqta’ Policy of Sultan Baybars I, in: Orient, Vol.XXII, Tokyo, 1986, Pp.85-104.

2. The Evolution of the Iqta’, System under the Mamluks – An Analysis of al-rowk al-Husami and al-rowk al-Nasiri, Mamoirs of the Research Department of the toy Bunko, No.37, Tokyo, 1979, Pp.99-131.

وذلك ضمن الفصول الثلاثة الأولى من الرسالة المذكورة. يُنظر: بحر، مجدي عبد الرشيد، القرية المصرية في عصر سلاطين المماليك (648-923هـ/1250-1517م)، (القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1999م)، ص352.

([19]) Sato, Tsugitaka, Mamluk Studies in Japan, Pp.4-6.

([20]) Ibid.

(21) هو: باحث ياباني من جامعة شيتينوجي Shitennoji University. متخصص في تاريخ العصور الوسطى لبلدان غرب آسيا، حصل على شهادة الماجستير من كلِّية الآداب – جامعة واسيدا عام 1972م، والدكتوراه من كلِّية الدراسات العليا – جامعة أوساكا عام 1983م، لديهِ دراسات عن الأوقاف في الدول العربية عام 1990م، كتب عدَّة مقالاتٍ عن المخطوطة العربية المعنونة: (الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم) لعبد الباسط بن خليل بن هيثم الشيخي الحنفي (ت920هـ/1514م). المسعودي، ياسين خضير حسن، تطور الدراسات العربية والإسلامية في اليابان.. تسوكيتاكا ساتو أنموذجاً، أطروحة دكتوراه غير منشورة، جامعة بغداد، كلِّية الآداب، 2014، هامش رقم (2)، ص239.

([22]) Sato, Tsugitaka, Mamluk Studies in Japan, p.7.

(23) هو: مُحمَّد بن علي بن أحمد بن علي بن خمارويه الدمشقي الصالحي الحنفي، ولد في الصالحية عام 880هـ/1475م وتوفِّي فيها عام 953هـ/1546م. مؤرخ وعالم بالتراجم والفقه، لغوي وأديب ورياضي، من أهل الصالحية ونسبته إليها، صنَّف عدداً من الكتب، منها: (الفِرَق العلية في تراجم متأخري الحنفية)، (ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر)، (إعلام السائلين عن كتب سيد المُرسلين)، (قضاة دمشق)، (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية)، وغيرها. يُنظر: الصالحي، مُحمَّد بن طولون (ت953هـ/1546م)، القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية، تحقيق: محمد أحمد دهمان، ط1، (دمشق، مجمع اللغة العربية، 1980م)، مقدمة التحقيق، ص ص15-20.

([24]) Sato, Tsugitaka, Mamluk Studies in Japan, p.4.

([25]) Ibid, p.6.

([26]) Ibid, p.5.

([27]) Ibid, p.5.

(28) يُعد التصوف الإسلامي أحد أبرز وأهم المواضيع التي تناولها الباحثون اليابانيون بالبحث والدراسة، ففضلاً عن دراسة البروفيسور توشيهيكو إيزوتسو، وتسوغيتاكا ساتو، وأوتوشي تتسويا، نجد أنَّ باحثين آخرين قد تناولوا هذا الموضوع بالدراسات أيضاً، منهم: كيسايتشي ماساتوشي Kisaichi Masatoshi أستاذ جامعة صوفيا The University of Sofia الذي نشر كتاباً بعنوان: (أولياء المسلمين)، مركِّزاً على أولياء الصوفية في بلدان المغرب العربي. وهناك دراسة للدكتور توناغا ياسوشي Tonaga Yasushi عن التصوف في الفكر السُنِّي خلال عصر المماليك، وغيرهم من الباحثين. Ibid, p.5.  

(29) هو: بدر الدين أبو مُحمَّد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد العيني الحنفي (762-855هـ/1361-1451م): مؤرخ، علاَّمة، من كبار المحدثين. أصله من حلب ومولده في عينتاب (وإليها نسبته) أقام مدةً في حلب ومصر ودمشق والقدس. وولِّي في القاهرة الحسبة وقضاء الحنفية ونظر السجون، وتقرب من الملك المؤيد حتَّى عُدَّ من أخصائهِ. ولما ولِّي الأشرف سامره ولزمه، وكان يُكرمه ويُقدمه. ثمَّ صُرف عن وظائفهِ، وعكف على التدريس والتصنيف إلى أن توفِّي بالقاهرة. من كتبهِ: (عمدة القاري في شرح البخاري)، (مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار)، في مصطلح الحديث ورجاله، (العلم الهيب في شرح الكلم الطيب) لابن تيمية، (عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان)، انتهى فيه إلى سنة 850هـ، (تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر)، وغيرها. يُنظر: السخاوي، شمس الدين أبو الخير مُحمَّد بن عبد الرحمن الشافعي (ت902هـ/1496م)، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، (بيروت، دار الجيل، د.ت.)، ج10، ص ص131-135؛ الزركلي، الأعلام، ج7، ص163.

([30]) Sato, Tsugitaka, Mamluk Studies in Japan, p.7.

([31]) Ibid, p.7.

(32) المسعودي، تطور الدراسات العربية والإسلامية في اليابان، ص242.

(*) هذهِ ترجمة مقالة المُستعرب الياباني البروفيسور تسوغيتاكا ساتو. والعنوان الأصلي للمقالة، هو:

Mamlūk Studies in Japan: Retrospect and Prospect, Middle East Documentation Center. The University of Chicago, Pp.1-27.

(33) فترة ميجي: هي الفترة الأولى من تاريخ اليابان المعاصر (1868-1912م). أُطلق عليها اسم ميجي والذي يعني الحكومة المُستنيرة، تلميحاً للحكومة الجديدة التي تولَّت شؤون البلاد رسمياً منذ يوم الثامن من أكتوبر 1868م، كان هذا الاسم أيضاً يمثل اللقب الرسمي للامبراطور موتسوهيتو، والمعروف بـ(ميجي تينو). يُنظر:

Keene, Donald, Emperor of Japan: Meiji and His World: 1852-1912, New York: Columbia University Press, 2005, Pp.11-12.

(2) In English (Tokyo, 1959).

(3) In English (Tokyo, 1964).

(4) 3 vols. (Tokyo: Iwanami Shoten, 1957).

(34) الطاوية: مجموعة مبادئ، تنقسم لفلسفةٍ وعقيدةٍ دينية، مشتقة من المُعتقدات الصينية الراسخة القِدَم. من بين كلِّ المدارس العقلية التي عرفتها بلاد الصين، تُعد الطاوية الثانية من حيث تأثيرها على المجتمع الصيني بعد الكونفوشيوسية Confucianism. والطاوية، بالمعنى المتداول اليوم، تشمل تيارين أو مدرستينن متباينتين: مدرسة فلسفية، نشأت أثناء الفترة الكلاسيكية لحكم سلالة تشو The Zhou dynasty (1122-256ق.م.) في الصين، المدرسة الثانية عبارة عن مجموعةٍ من مُعتقداتٍ دينية، طُوِّرت خلال خمسمائة سنةة بعد المدرسة الأولى، وفي ظلِّ حكم سلالة هان The Han dynasty (202ق.م.-220م). ويُطلق اليوم علىى هاتين المدرستين الطاوية الفلسفية والطاوية الدينية على التوالي. يُنظر:

Wong, Eva, Taoism: An Essential Guide, London: Shambhala; Reissue edition, 2011, Pp.84-86; https://en.wikipedia.org/wiki/Taoism

(5) In Japanese (Tokyo: Chuo Daigaku Shuppanbu, 1996).

(6) Annales, economies, sociétés, civilizations 8 (1953): 25-52.

(35) يُنظر: بحر، مجدي عبد الرشيد، القرية المصرية في عصر سلاطين المماليك (648-923هـ/1250-1517م)، (القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1999م).

(36) عيذاب: ميناء علي ساحل البحر الأحمر في مثلث حلايب، وقد لعبت عيذاب دوراً تاريخياً حيث كانت نقطة انطلاق الدعوة الإسلامية منذ خلافة وعمر بن الخطَّاب وتواتر ورود المسلمين عليها. وقد ذكر بأنَّها أهم ميناءء مزدهر تربط طريق عيذاب الدولي بموانئ اليمن مع الهند و البحر الأبيض المتوسط، كما ظلَّ أهم موانئ الحجاج إلى مكَّة لمدةِ أربعة قرون من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر الميلادي، وخاصةً بعد أن أغلق الصليبيون الحجَّ عن طريق الشام. وتوجد بعيذاب مقابر كبيرة لا تتناسب وحجم المدينة وهذا يُشير إلي زيادة قدوم الحجاج الموسميين إليها. يُنظر:

Peacock, David; Peacock, Andrew, "The enigma of 'Aydhab: a medieval Islamic port on the Red Sea coast", International Journal of Nautical Archaeology 37 (1), (2008): Pp.32–48.

(37) هو: مُحمَّد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر الحموي المالكي الكناني من بني مالك بن كنانة من قبيلة كنانة العدنانية. وكنيته: أبو عبد الله، ولقبه: بدر الدين (6399-733هـ/1241-1333م)، وله ابن عالم وهو عز الدين بن جماعة. قاضي القضاة في الشام ومصر وخطيب المسجد الأقصى والجامع الأزهر والجامع الأموي، ولد في حماة وعاش فيها وتنقل وعاش فترةًً بدمشق ومصر. من مؤلَّفاتهِ: "تذكرة السامع والمتكلِّم في آداب العالم والمتعلِّم"، "لسان الأدب"، "الأربعون حديثاً التساعية الإسناد"، "أرجوزة في الخفاء"، وغيرها. يُنظر: ابن قاضي شهبة، أبو بكر بن أحمد بن مُحمَّد بن عمر الدمشقي (ت851هـ/1448م)، طبقات الشافعية، تحقيق: عبد العليم خان، ط1، (حيدر آباد الدكن، مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1399هـ/1979م)، ج2، ص ص369-371.

([43]) In English (Kyoto: Dohosha, 1981).

(38) هو: زين الدين، أبو المكارم، عبد الباسط بن خليل بن شاهين، الشيخي، الحنفي (844-920هـ/1440-1514م). وهو أحد أهم المؤرخين الموسوعيين أصحاب الجمع التأليفي. من مدينة ملطية في أطراف آسيا الصغرى. أمَّا عن حياتهِ: فقد عاش متنقلاً بين طرابلس ودمشق والقدس والحجاز والقاهرة. وكان حافظاً للقرآن الكريم وبعض مختصرات علوم عصرهِ قبل منظومة النسفي، والكنز، والمجمع، عارضاً لها ولغيرها من المؤلَّفات في الفقه الحنفي، والمنطق والبيان وعلم الكلام... أمَّا مؤلَّفاته التاريخية فالمعروف منها ستة، نذكر منها: تاريخ الأنبياء الأكابر وبيان أولي العزم منهم؛ الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم؛ نزهة الأساطين في من ولِّي مصر من السلاطين. لمزيدٍ من التفاصيل، يُنظر: عز الدين، محمد كمال الدين، عبد الباسط الحنفي مؤرخاً، (بيروت، عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، 1990م).

(39) هو: خليل بن شاهين الظاهري، غرس الدين، يُعرف بابن شاهين (813-873هـ/1410-1468م). أمير، من المماليك، اشتهر بمصر. كان من المولعين بالبحث، وله تصانيف ونظم. ولد ببيت المقدس، وتعلَّم بالقاهرة. وولِّي نظر الإسكندرية ثمَّ نيابتها سنة 837هـ وحمدت سيرته فنُقل إلى الوزارة بالقاهرة، فاستعفى بعد مدةٍ يسيرة. وسافر سنة 840هـ أميراً للحاج المصري. وولِّي نيابة الكرك، فأتابكية صَفَد، فنيابة ملطية، فأتابكية حَلَب. وشكا نائبها منه، فاعتقل وسجن بقلعتها مقيداً، ثمَّ أطلق. وولِّي إمرة الحاج الدمشقي مرتين، وتوفِّي في طرابلس. نسبته إلى الظاهر برقوق، وكان أبوه شاهين من مماليكهِ. من كتبهِ وهي نحو (30) مُصنَّفاً: زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك؛ الإشارات إلى علم العبارات؛ المواهب في اختلاف المذاهب؛ ديوان شعره، في عدَّة أجزاء. يُنظر: السخاوي، شمس الدين مُحمَّد بن عبد الرحمن الشافعي (ت902هـ/1497م)، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، (بيروت، دار الجيل، د.ت.)، ج3، ص ص195-197؛ الزركلي، خير الدين، الأعلام، ط15، (بيروت، دار العلم للملايين، 2002م)، ج2، ص318.

(40) هو: شمس الدين مُحمَّد بن علي بن أحمد (المدعو مُحمَّد) بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي (880-953هـ/1475-1546م). مؤرخ، عالم بالتراجم والفقه. من أهل الصالحية بدمشق، ونسبته إليها. له مشاركة في سائر العلوم حتَّى في التعبير والطب. وله نظم، وليس بشاعر. كتب بخطِّهِ كثيراً من الكتب وعلَّق ستين جزءاً سمَّاها "التعليقات" أكثرها من جمعهِ وبعضها لغيرهِ. لم يتزوج ولم يُعقب. من كتبهِ: "الغرف العلية في تراجم متأخري الحنفية"؛ "ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر"؛ "التمتع بالإقران بين تراجم الشيوخ والأقران"؛ "إنباء الأمراء بأنباء الوزراء"؛ "القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية"؛ وغيرها. يُنظر: الغزِّي، نجم الدين مُحمَّد بن مُحمَّد (ت1061هـ/1651م)، الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة، تحقيق: خليل المنصور، ط1، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1418هـ/1997م)، ج2، ص ص51-53؛ الزركلي، الأعلام، ج6، ص291.

([47]) Journal of Interdisciplinary History 10, no.3 (1980).

([48]) Tokyo: Kodansha, 1996.

(41) ميناء الطور: هو أحد الموانئ المصرية التابعة للهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، ويقع على الساحل الشرقي لخليج السويس وعلى مسافة حوالي 280 كم إلى الجنوب من مدينة السويس. يُنظر الموقع الإلكتروني:

https://ar.wikipedia.org/wiki/

(42) هو: علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الأنصاري الخزرجي، أبو الحسن، تقي الدين (683-756هـ/1284-1355م). شيخ الإسلام في عصرهِ، وأحد الحفَّاظ المُفسِّرين المناظرين. وهو والد التاج السبكي صاحب الطبقات. ولد في سبك (من أعمال المنوفية بمصر) وانتقل إلى القاهرة ثمَّ إلى الشام. وولِّي قضاء الشام سنة 739هـ، واعتل فعاد إلى القاهرة، فتوفِّي فيها، من كتبهِ: "الدر النظيم" في التفسير، لم يُكمله؛ "مختصر طبقات الفقهاء"؛ "إحياء النفوس في صنعة إلقاء الدروس"؛ "الإغريض، في الحقيقة والمجاز والكنيةِ والتعريض"؛ وغيرها كثير. يُنظر: السبكي، تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي (ت771هـ/1370م)، طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو ومحمود محمد الطناحي، (القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، د.ت.)، ج10/ ص ص139-338.

(43) هو: بيبرس العلائي البندقداري الصالحي، ركن الدين، الملك الظاهر (625-676هـ/1228-1277م). صاحب الفتوحات والأخبار والآثار. مولده بأرض القبجاق. تولَّى بيبرس سلطنة مصر والشام سنة 658هـ وتلقب بالملك القاهر أبي الفتوحات، ثمَّ ترك هذا اللقب وتلقب بالملك الظاهر. وكان شجاعاً جباراً، يُباشر الحروب بنفسهِ. وله الوقائع الهائلة مع التتار والإفرنج (الصليبيين) وله الفتوحات العظيمة. وفي أيامهِ انتقلت الخلافة إلى الديار المصرية سنة 659هـ. وآثاره وعمائره وأخباره كثيرة جداً. توفِّي في دمشق ومرقده فيها معروف أُقيمت حوله المكتبة الظاهرية. يُنظر: ابن تغري بردي، جمال الدين أبو المحاسن يوسف الأتابكي (ت874هـ/1469م)، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، تحقيق: محمد حسين شمس الدين، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1413هـ/1992م9، ج7، ص ص86-110.

(44) دير سانت كاثرين Saint Catherine's Monastery: يقع في جنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين أعلى الجبال في مصر، بالقرب من جبل موسى. ويُقال عنه أنَّه أقدم دير في العالم، كما يُعد مزاراً سياحياً كبيراً. يُنظر الموقع الإلكتروني:

https://en.wikipedia.org/wiki/Saint_Catherine%27s_Monastery

(45) الطريقة السوسيولوجية Sociological approach: وهي تأخذ أسمها من العلم الذي تقترن بهِ، السوسيولوجي، أو علم الاجتماع الذي استنبطه ابن خلدون (732-808هـ/1332-1406م) كعلمٍ مساعد لدراسة التاريخ، وظلَّ هكذا إلى وقتنا الحاضر. تهتم الطريقة السوسيولوجية بدراسة المجتمع وتشكيلاتهِ، ومتابعة المتغيرات التي تحصل فيه، الذي هو محور اهتمام المؤرخ أيضاً. كما توفر هذهِ الطريقة مجالاً أوسع للتحري واستقصاء الحقائق مما توفره وسائل المؤرخ التقليدية المحددة، طالما كانت تلك التغيرات الواقعة في المجتمعات والشعوب تقررها الأنماط الإجتماعية السائدة وقيمها السلوكية ونوع الأفعال التي تقوم بها... إنَّ المؤرخ السوسيولوجي هو ليس سوسيولوجي بالاختصاص، لكنه كمؤرخ يأخذ من السوسيولوجيين ما يؤكِّدونه في دراساتهم على طبيعة المجتمعات الحضرية وعناصر وقِيَم هذهِ المجتمعات، واتجاهاتها، ثمَّ يوظِّف عليها وسائله التاريخية المتوفرة. لكن الأهم في طبيعة هذا العلم المساعد للتاريخ، أنَّ دراسة المؤرخ للمجتمعات الماضية من الوجهة السوسيولوجية يساعد على تبلور عدَّة جوانب منهجية في عمليةِ البحث لديهِ تُفضي فيما يتصدى له من أعمالٍ تاريخية على رفع عدَّة معوقات قائمة لا يمكن التحرر منها بطرقهِ الاعتيادية أصلاً وتشحذ من خيالهِ التاريخي في رسم صورةٍ هي أقرب ما يمكن أن تكون عليهِ من الواقع التاريخي. النقيب، مرتضى حسن، المؤرخ المبتدئ ومنهج البحث التاريخي، (بغداد، جامعة بغداد، 1999م)، ص ص145-146.  

([54]) Toru, Miura, Professor Tsugitaka Sato and His Achievements, The Memoirs of the Toyo Bunko, Tokyo, 69, 2011, Pp.165-173.