البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

جهود المستشرقين في فهرسة السنّة النبويّة المطهّرة (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث أنموذجاً)

الباحث :  عائشة جنان
اسم المجلة :  دراسات اسشتراقية
العدد :  28
السنة :  خريف 2021م / 1442هـ
تاريخ إضافة البحث :  October / 31 / 2021
عدد زيارات البحث :  65
تحميل  ( 458.212 KB )
الملخّص
لا يختلف اثنان في أنّ السنّة النبويّة المطهّرة هي المصدر الثاني في التّشريع الإسلامي بعد كتاب الله تعالى. لذلك لقيت عناية كبيرة في كلّ الأطوار المتعلّقة بمسار التشريع الإسلامي قديمًا وحديثًا. وكان للحديث الشريف النصيب الأوفى من جهود العلماء وعنايتهم. ففي العصر النبويّ كان الحديث النبويّ محفوظًا في الصدور مثل ما هو محفوظ في السطور. وفي العصر الحديث كانت الحاجة تقتضي القيام بفهرسة النّصوص المدوّنة في مؤلّفات كثيرة أهمّها الكتب الستّة المتمثّلة في الصحيحين فالسنن الأربعة. وقد تنبّه المستشرقون إلى هذه الحاجة العلميّة المفيدة والمثمرة، فانصبت جهودهم على فهرسة النصوص الحديثيّة. فكان أبرز مؤلّف يعكس تلك الجهود هو المعجم المفهرس لألفاظ الحديث المطبوع في سبع مجلّدات ضخام. وقد اعتمد المستشرقون في هذه الفهرسة على المصادر التسعة [مصادر الحديث عند السنة] وهذه المصادر هي الكتب الستّة المجسّدة في الصحيحين والسنن الأربع، ثمّ موطّأ مالك بن أنس. فمسند الدّارمي، فمسند الإمام أحمد، لذلك كانت جهود   المستشرقين في فهرسة السنّة النبويّة المطهّرة اعتمادًا على هذه المصادر. وقد أردت في هذا المقال أن أنبّه إلى جهود المستشرقين في فهرسة الحديث الشريف، واعتماد المعجم المفهرس أنموذجًا تطبيقيًّا ليتبيّن للقارئ العربي دقّة المناهج المتّبعة في علم الفهرسة عند المستشرقين عمومًا، وفي فهرسة السنّة النبويّة على الخصوص، وأملي أن يكون هذا المقتطف دالًا بكلمة موجزة ومركّزة على الغاية من هذا المقال المستهدف بالنشر؛ لتعمّ الفائدة ويحصل القصد والمراد.

وبكلمة فإنّ هذا المقال العلمي مؤلّف من ثلاثة مباحث:

أوّلًا: التعريف بالسنّة النبويّة والحديث الشريف المصنّف في تآليف مختلفة. 
ثانيًا: جهود المستشرقين في فهرسة الحديث الشريف اعتمادًا على مصادر تدوينه.
ثالثًا: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث أنموذجًا تطبيقيًّا نكشف من خلاله عن المناهج المتّبعة في فهرسة الحديث الشريف عند المستشرقين. 

خاتمة: خلاصة النتائج المقرّرة في هذا المقال.

مقدّمة
لا شكّ أنّ المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ الشريف يعتبر من أكبر الأعمال العلميّة التي قدّمها المستشرقون في مجال الدراسات الإسلاميّة والعربيّة بشكل عام. والاستشراق هو تعبير يدلّ على الاتجاه نحو الشرق، ويطلق على كلّ من يبحث في أمور الشرق بمفهومه الجغرافي والحضاري وثقافته وتاريخه[2]. وقد نشأت فكرة المعجم في أحضان الاستشراق الهولندي مع فنسنك الذي طرح هذه الفكرة وعرض مشروعه على الأكاديميّة الملكيّة بأمستردام عام 1916م، ورغم وفاته سنة 1939م، لم يتوقّف المشروع، بل ظلّ مستمرًا إلى أن اكتمل عام 1969م[3]. وقد سلكوا في فهرسته منهجًا قد سبقهم إليه علماؤنا المسلمون. والمنهج في اللغة جمعه مناهج، ويقال له أيضًا منهاج وهو الطريق الواضح[4]. وتتجلّى أهميّة هذا البحث في محاولة تبيان الجهود التي قام بها المستشرقون لخدمة تراثنا العربي والحديث النبويّ الشريف على وجه الخصوص، من خلال الوقوف عند المنهج المتّبع في تقديم هذا المعجم المفهرس من جهة، مع رصد مكامن النقص فيه من جهة أخرى. ولعلّ ما يميّز هذا المعجم هو مشاركة ثلّة من المستشرقين في صنعه من هولندا وأمستردام وليدن.

أوّلًا: التعريف بالسُنّة النبويّة والحديث الشريف المصنَّف في تآليف مختلفة
1.  تعريف السنّة والحديث النبويّ الشريف
السنّة لغة: فهي السيرة والطريقة، حسنة كانت أو قبيحة[5]. ومن معانيها في اللغة أيضًا: حُسن الرعاية والقيام على الشيء، وذلك من قول العرب: «سنَّ الرجل إبله إذا أحسن رعايتها والقيام عليها»[6]. وتعتبر السنّة المصدر الثاني من مصادر التّشريع في الإسلام، وهي عند المحدِّثين: «أقوال النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأفعاله وتقريراته وصفاته الخِلقية والخُلُقية. وسيرته ومغازيه[7]. ويعدّ الحديث من مترادفات السنّة، والحديث جمعه أحاديث ومعناه القول والكلام[8]. ويعتبر الموضّح للأحكام التي لم تأت صريحة في النصّ القرآني الكريم[9].وفي اصطلاح المحدّثين فالحديث:»هو كلّ ما أثر عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قبل البعثة وبعدها، ولكنّه إذا أطلق لفظ الحديث انصرف في الغالب إلى ما يروى عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بعد النبوّة، من قول أو فعل أو تقرير، وعلى هذا فالسنّة أعمّ من الحديث[10].

 أمّا الفرق بين السنّة والحديث، فيتمثّل في أنّ لفظ الحديث خاصّ بكلّ ما ينقل عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأصحابه رضي الله عنهم من الأقوال والأفعال وغيرها، أمّا لفظ السنّة فهو خاصّ بما كان عليه العمل المأثور عن النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وعن أصحابه رضي الله عنهم في الصدر الأوّل[11].

2. أنواع الكتب المصنِّفة للسٌنَّة والحديث النبويّ الشريف
تعدّ السنّة شرحًا للقرآن الكريم، الشيء الذي دفع بالصحابة والذين من بعدهم العناية بها شرحًا وكتابة وتدوينًا، إلى حين ظهور علم الحديث، لتبلغ الكتب التي تُعنى بالسنّة والحديث النبوي الشريف آلاف المصنّفات[12]. ونقتصر على ذكر أنواع الكتب المعتمدة في المصادر التي أخذ منها المستشرقون في تأليف المعجم المفهرِس للحديث النبويّ الشريف، وهي الجامع والسنن، والمسند والمُوطّأ، ويمكن تعريفها على الشكل الآتي:

الجامع: في اصطلاح المحدّثين هو الكتاب الجامع لكلّ أبواب الدِّين من الإيمان وأبواب الفقه، والتاريخ والسير والمغازي، والتفسير والفضائل.. ويشتمل على الأحاديث المرفوعة..، وممّن ألّف في الجوامع شيخ المحدّثين الإمام عبد الله البخاري (توفّي سنة 256هـ) الذي استجلّ في التصانيف السابقة، ورحل في طلب الحديث، وانتخب الشيوخ، وصنَّف كتابه»الجامع الصحيح المسند»، وتلاه تلميذه وصاحبه الإمام مسلم بن الحجّاج القشيري النيسابوري (توفّي سنة204هـ)، فصنّف كتابه «الجامع الصحيح»[13] .

السنن: في اصطلاح المحدّثين هي الكتب المرتَّبة على الأبواب الفقهيّة، وليس فيها شيء من الموقوف؛ لأنّ الموقوف لا يسمّى في اصطلاحهم سنّة، ويسمّى حديثًا، وممّن ألّف في السنن، الدّارمي (توفّي سنة 255هـ)، أبو داوود (توفّي سنة275هـ)، وابن ماجة (توفّي سنة 275هـ)، الترمذي (توفّي سنة 279هـ)، والنسائي (توفّي سنة 303هـ)[14].
المُوطّأ: في اصطلاح المحدّثين هو الكتاب المرتّب على الأبواب الفقهيّة، ويشتمل على الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة، أي على الأحاديث النبويّة، وممّن صنّف الموطّآت مالك بن أنس (توفّي سنة 179هـ)[15].
 المسند: في اصطلاح المحدّثين هو الكتاب الذي يفرد حديث رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) خاصّة من آثار وفتاوى الصحابة والتابعين، والأساس في ترتيبه جمع أحاديث كلّ صحابي على حدة، وممّن ألّف في المسانيد نجد أحمد بن حنبل[16].

يتّضح لنا أنّ المستشرقين قد اعتمدوا في فهرسة المعجم على مختلف أنواع الكتب التي صنَّفت الحديث النبويّ الشريف، مقتصرين على الجامع، والسنن، والمسند، والمُوطّأ، وعدم اعتمادهم على أنواع الكتب الأخرى هي الجزء، والمستخرج، والمستدرك، والمصنّف.

ثانيًا: جهود المستشرقين في فهرسة الحديث الشريف اعتمادًا على مصادر تدوينه

1.  الفهرسة وأهميّتها
الفهرسة لغة: من الفهرِس، والفهرس لغة: بالكسر معرّب فهرست، وهو الصواب كما قال في لسان العرب، والتاء فيه أصليّة، معناها في اللغة جملة العدد في الكتب، وهي فارسيّة واستعمل النّاس فيها فهرسًا للكتب[17]. وفي معجم لسان العرب لابن منظور «الفهرس الكتاب الذي تجمع فيه الكتب»[18].

الفهرسة اصطلاحًا: قال في أوضح المسالك: «هو في الاصطلاح الكتاب الذي يجمع فيه الشيخ شيوخه وأسانيده وما يتعلّق بذلك[19]».
أهميّة الفهرسة: تتجلّى أهميّة الفهرسة في تسهيل عمل الباحثين، وسرعة الوصول إلى المعلومة، ذلك من خلال التعريف بآثار ومصنّفات علماء وشخصيّات ومتون وأماكن وموادّ علميّة[20].

يتّضح لنا أنّ الفهرسة علم يستند إلى طريقة ما لأجل تسهيل الإيصال إلى المعلومة أو الكتاب أو المخطوطة، وقد كان للمستشرقين دور فعّال في خدمة الحديث النبويّ الشريف من خلال وضع فهرسة له بالاعتماد على المصادر التي صنّفت أحاديث النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، والتي اعتمدت على شرط الصحّة كأساس لهذا التصنيف من ذلك صحيح الإمامين البخاري ومسلم.

2. جهود المستشرقين في فهرسة الحديث النبويّ الشريف
لعلّ الغاية التي دفعت بالمستشرقين إلى وضع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ هو تيسير الوصول إلى أحاديث النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) المصنَّفة في مختلف المصادر الحديثيّة التي عملت على تدوين كلّ ما وصل من حديث وسنّة عنه عليه الصلاة والسلام، وبذلك يعدّ المعجم مفخرة في تاريخ الفهرسة التي خدمت لنا التراث الديني خلال ثلاث وثلاثين سنة. كما تتجلّى قيمة هذا المعجم في كونه استند إلى مختلف المصادر الأصليّة التي جمعت أحاديث النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم).

يسجّل التاريخ تأخّر المستشرقين في مجال الفهارس والتنظيم المعجمي، في حين نجد الترتيب المعجمي عند المسلمين يبدأ منذ اثني عشر قرنًا، فيما كتبه البخاري والنسائي[21]. إذ وضع البخاري أبوابًا في الجامع الصحيح، ورتّب أسماء الصحابة على حروف المعجم. ولعلّ ذلك يبيّن دوره في تأليف وتصنيف السنّة النبويّة، باعتبار التأليف هو جمع مادّة مفرّقة وضمّها إلى بعض بحيث تصبح كتابًا واحدًا[22]هو المؤلّف. أمّا التصنيف فهو التمييز والترتيب، بحيث يكون الكتاب المصنَّف مقسّمًا على أبواب أو فصول[23]. نجد أيضًا معاجم اللغة مثل كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (ت: 185هـ)، وجمهرة اللغة لابن دريد (ت: 321هـ)[24].
 ومن أعمال المستشرقين في الفهرسة بشكل عام، نجد كتاب المكتبة الشرقيّة أو المعجم العام. وهو دائرة معارف في بضعة مجلّدات، مرتّبة على حروف المعجم، تبحث في علوم الشرقيّين وتاريخهم، لصاحبه المستشرق الفرنسي هربلو [25]. أمّا جهودهم في فهرسة الحديث النبويّ نجد مفتاح كنوز السنّة لفنسنك عرّبه محمّد فؤاد عبد الباقي، وهو أكبر فهرس حديثي مرتّب على الموضوعات، فهرَس لأربعة عشر كتابًا من أمّهات كتب السنّة، وهي صحيحا البخاري ومسلم، وسنن أبي داوود، والترمذي والنسائي، وابن ماجة، والدارمي، وموطّأ مالك، ومسانيد أحمد، وأبي داوود الطيالسي، وزيد بن علي، ومغازي الواقدي وسيرة ابن هشام، وطبقات ابن سعد. وفيه تفريغ في كلّ موضوع يتناول الموضوعات التفصيليّة، ثمّ يجمع تحت كلّ موضوع فرعيّ الأحاديث والآثار الواردة في ذلك، ويحيل بالرموز لمكان وجود هذه الأحاديث في الكتب الأربعة عشر المذكورة، وهو فهرس مرتّب على الأساس الموضوعي وليس على أوائل الأحاديث على حروف المعجم[26].

ثالثًا: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث أنموذجًا تطبيقيًّا

1.  المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
من المصنَّفات الحديثيّة نجد ما يسمّى بالمعاجم، والمعجم في اصطلاح المحدّثين هو الكتاب الذي ترتّب فيه الأحاديث على مسانيد الصحابة أو الشيوخ أو البلدان، والغالب أن يكون ترتيب الأسماء فيه على حروف المعجم[27].

ويعدّ المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ الشريف من أضخم أعمال المستشرقين، ذلك العمل الذي توفّر عليه الاتحاد الأكاديمي الأممي، وأنفق عليه وأمدّه بالمتخصّصين في المجال العلمي والمجال الفني، من كبار المستشرقين الذين اتصل عملهم في الإعداد نيّفًا وثلاثين سنة، فقد ظهر المجلّد الأوّل عام 1936م، والمجلّد السابع والأخير سنة 1969م[28]. ولعلّ الهدف  من المعجم المفهرس لألفاظ الحديث هو تقديم العون للأدباء، والمؤرخين، وعلماء اللغة، الذين يقفون عند أحاديث  النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) في كتب اللغة، والتاريخ، والأدب، ويودّون الوقوف على حقيقتها من مصادرها للاستشهاد بنصوصها من أصولها، فربما كانوا بحاجة ماسّة إليه[29]. فضلًا عن كون فهرسته ترتبط أيضًا  بحاجة تلك الفهرسة في دراساتهم الاستشراقيّة[30].

تاريخ ظهور أجزاء المعجم المفهرس لألفاظ الحديث:

 يتجلّى ترتيب ظهور أجزاء المعجم تاريخيًا فيما يلي:

ـ الجزء الأوّل: عام 1936م، تحت إشراف اج فنسنك.
ـ الجزء الثاني: عام 1943م بإشراف ج.ب منسنج.
ـ الجزء الثالث: عام 1955م بإشراف و.ب دي هاس وج.ب فان لون، وبمساعدة الأستاذ محمّد فؤاد عبد الباقي.
ـ الجزء الرابع: سنة 1962م بإشراف دي هاس وفان لون وج بادي بروين، وبمساعدة الأستاذ محمّد فؤاد عبد الباقي.
ـ الجزء الخامس: 1965 بإشراف بروجمان.
ـ الجزء السادس: 1967 بإشراف بروجمان.
ـ الجزء السابع: 1969 بإشراف بروجمان[31].
كتب المعجم ابتداء باللغة العربيّة بينما كتبت خمس مقدّمات باللّغة الفرنسيّة للمجلّدات: الأوّل، الثاني، الثالث، الرابع، السابع. وذلك بالإضافة إلى ثلاثة قوائم بالفرنسيّة أيضًا لتصويب الأخطاء التي وقعت في الأجزاء الأوّل، الثاني، الثالث، كما كتبت صحيفة -بالفرنسيّة كذلك- تشتمل على نظام الاختصارات والإحالات، وترتيب الأفعال، والأسماء، والمشتقّات[32].

طبعات المصادر المعتمدة في فهرسة المعجم
ـ صحيح الإمام البخاري: الجامع المسند الصحيح المختصر من حديث رسول الله وسننه وأيّامه، الطبعة التي رقّم كتبها وأبوابها وأحاديثها: محمّد فؤاد عبد الباقي.
ـ صحيح الإمام مسلم: المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل، الطبعة التي في خمسة مجلّدات تحقيق: محمّد فؤاد عبد الباقي.
ـ سنن أبي داوود: الطبعة التي حقّقها عزت عبيد الدعاس، مرقّمة وفق ترقيم أصحاب المعجم المفهرس.
ـ سنن الترمذي: الجامع المختصر من السنن عن رسول الله، ومعرفة الصحيح والمعلول، وما عليه العمل، الطبعة التي في خمسة أجزاء، حقّق الجزء الأوّل والثاني: الشيخ أحمد شاكر، وحقّق الثالث، محمّد فؤاد عبد الباقي، وحقّق الرابع والخامس: إبراهيم عطوة عوض.
ـ سنن النسائي: المجتبى من السنن المسندة، الطبعة التي طبعها مصطفى البابي الحلبي، الطبعة الأولى 1383هـ، بمصر، ثمّ قام مكتب تحقيق التراث الإسلامي بترقيمها وفق ترقيم أصحاب المعجم المفهرس، ونشرها مكتب المعرفة ببيروت، وهي مطبوعة في ثمانية أجزاء صغيرة.
ـ السنن لابن ماجة: الطبعة التي في مجلّدين، تحقيق: محمّد فؤاد عبد الباقي.
ـ موطّأ مالك: الطبعة التي حقّقها محمّد فؤاد عبد الباقي.
ـ مسند الدارمي: الطبعة التي حقّقها: السيّد عبد الله هاشمي يماني المدني.
ـ مسند الإمام أحمد: الطبعة اليمينيّة بمصر سنة 1313هـ، وقد صوّرت هذه الطبعة، سنة 1389هـ، دار صادر والكتب الإسلامي ببيروت، والطبعة في ستّة مجلّدات[33].

2. منهج المستشرقين في فهرسة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
1.2. مصادر الحديث المعتمدة في فهرسة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
لقد مرّت على أمّة الإسلام في العصر الأخير فترة انبهار بعمل المستشرقين العلمي، ولا سيّما ما يتعلّق بالتحقيق للمخطوطات وفهرسة الكتب المطبوعة[34].
ويعتبر المعجم المفهرس لألفاظ الحديث من قمم أعمالهم، والذي فهرس لأمهات كتب السنّة النبويّة، وهي: الكتب الستّة وموطّأ مالك، ومسند أحمد، وسنن الدارمي، أي اعتمدوا في فهرسته على تسعة مصادر. وسندرج كيف عمل المؤلّفون المستشرقون رفقة الأستاذ محمّد فؤاد عبد الباقي على إخراج هذه الكتب مرتّبة مبوّبة مرقّمة بما يتناسب وطريقة المعجم[35]. إلّا أنّهم رقّموا الأبواب في جميع المصادر المفهرسة، ما عدا مسند أحمد، كما رقّموا أحاديث صحيح مسلم، وموطّأ مالك، كما أشاروا إلى أرقام الأجزاء والصفحات في مسند أحمد، وهذه الطبعات التي اعتمدوها غير متداولة في جملتها[36].

ـ صحيح البخاري[37]: رقّم محمّد فؤاد عبد الباقي كتبه، وأبوابه، وأحاديثه، وذكر أطراف الحديث المكرّرة[38].
ـ صحيح مسلم[39]: أخرجه محمّد فؤاد عبد الباقي في أربعة مجلّدات ورقّم أحاديثه، وأهمل الأحاديث التي تشتمل على الإسناد فقط من الترقيم كما فعل أصحاب المعجم، وألحق بالكتاب مجلّدًا خامسًا اشتمل على فهارس في غاية الأهميّة والفائدة[40].
ـ سنن الترمذي[41]: قام محمّد فؤاد عبد الباقي بإخراج الجزء الثالث منه، وقد صدر الكتاب في خمسة أجزاء، حقّق الأوّل والثاني الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، وحقّق هو الثالث فقط، وحقّق الباقي، وهما الرابع والخامس، الشيخ إبراهيم عطوة عوض[42].

ـ سنن ابن ماجة[43]: فقد رقّم محمّد فؤاد عبد الباقي كتبه وأبوابه أحاديثه، وتكلّم على بعضها، وشرح غريب ألفاظه، وألحق به فهارس مفيدة[44].
ـ سنن النسائي[45] وسنن أبي داوود[46]: لم يتسنّ له الاشتغال بهما.
ـ موطّأ مالك[47]: رقّم محمّد فؤاد عبد الباقي كتبه وأبوابه وأحاديثه، وخرج أحاديثه، وتكلّم على بعضها، وشرح غريب ألفاظه، وألحق به فهارس مفيدة[48].
ـ مسند أحمد[49]: ألحق مصنّفو المعجم المفهرس لألفاظ الحديث به فهارس للأماكن والأعلام، وأشاروا إلى ذلك في أثناء الكلام على بعض الألفاظ، ولكنّ هذه الفهارس لم تطبع مع هذا الكتاب[50].

ـ مسند الدارمي[51]: قام السيّد عبد الله الهاشمي المدني بطبعه، وتخريجه، وترقيم كتبه، وأبوابه وأحاديثه[52].
تتجلّى قيمة هذه المصنّفات في كونها من المصادر الأصليّة التي جمعت أحاديث النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) من خلال جمعه وتدوينه. ثمّ تصنيفه في أبواب وكتب. ومن الملاحظ أنّ الدكتور محمّد فؤاد عبد الباقي كان له دور فعال في فهرسة هذا المعجم إلى جانب المستشرقين المؤلّفين لهذا المعجم القيّم.

2.2. الطريقة المعتمدة في فهرسة المعجم
تعدّدت طرق الفهرسة واتّخذت أربعة أشكال: المسانيد، وأوائل الحديث، والموضوعات وكلمات الحديث. ولعلّ المستشرقين اتّبعوا في هذا المعجم طريقة فهرسة كلمات الحديث في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ، وهو أن يأتي المفهرِس إلى أحاديث كتاب معيّن، ويتناول بالفهرسة غريب الألفاظ، وغير الشائع منها، ويفهرس هذه الكلمات حسب أصولها الاشتقاقيّة على حروف المعجم مع ذكر جملة مفيدة توجد فيها هذه الكلمة، ولذلك قد يتكرّر الحديث أكثر من مرّة واحدة. ومن أهمّ هذه الفهارس ما وضعه الشيخ مصطفى بن علي بن محمّد بن مصطفى البيّومي المصري، العالم المسلم الذي ابتكر هذه الطريقة، وفهرس لأهم كتب السنّة المشهورة، كالكتب الستّة، وتبعه على ذلك المستشرقون، فوضعوا «المعجم المفهرس لألفاظ الحديث»، بمساعدة الأستاذ محمّد فؤاد عبد الباقي، العالم المسلم الجليل ورائد الفهرسة المعاصرة[53]. وتتجلّى قيمة هذا المعجم وجهود المستشرقين فيه في أنّه فهرس لتسعة مصادر حديثيّة.

وبالنظر إلى أجزاء المعجم نجد اعتماد المستشرقين على الطريقة الألفبائيّة على الشكل الآتي:
الجزء الأوّل: من حرف الألف إلى حرف الحاء، والجزء الثاني متابعة حرف الخاء إلى السين، والجزء الثالث متابعة حرف السين إلى الطاء، والجزء الرابع متابعة حرف الطاء إلى الغين، والجزء الخامس متابعة حرف الغين إلى حرف الكاف. والجزء السادس متابعة حرف الكاف إلى حرف النون، والجزء السابع متابعة حرف النون إلى الياء.
نلاحظ أنّ الجزء الأوّل قد تضمّن فهرساً لكلّ من صحيح مسلم، وفهرس موطّأ مالك، مع التصويبات، والجزء السابع قد تضمّن تنبيهات وإرشادات ودليلًا للمراجعة، مع الاصطلاح في الترتيب. والثاني والثالث كذلك تضمّن بعض التصويبات.

3.2. نظام ترتيب المواد في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي
أ- الأفعال: الماضي، المضارع، الأمر. اسم الفاعل، اسم المفعول، وتذكر الصيغ التالية لكلّ ضمير.
1. صيغ الأفعال المبنيّة للمعلوم دون لواحق.
2. صيغ الأفعال المبنيّة للمجهول (دون لواحق. ثمّ مع اللواحق).

(يذكر المجرّد أوّلًا ثمّ بعد ذلك المزيد، بالترتيب المتداول عند الصرفيّين).

ب- أسماء المعاني:
الاسم المرفوع المنوّن.
الاسم المرفوع دون تنوين (ودون لواحق).
الاسم المرفوع مع لاحقه.
الاسم المجرور بالإضافة منونًا.
الاسم المجرور بالإضافة دون تنوين (ودون لواحق).
الاسم المجرور بالإضافة مع لاحقه.
الاسم المجرور بحرف الجر.
الاسم المنصوب المنوّن.
الاسم المنصوب دون تنوين (ودون لواحق).
الاسم المنصوب مع لاحقه. ثمّ يذكر المثنى كذلك ثمّ الجمع كذلك.

ج. المشتقّات:
المشتقّات دون إضافة الحروف الساكنة.

المشتقّات بإضافة الحروف الساكنة.
ملاحظة: التطابق الحرفي يكون بين النصّ وبين المرجع المشار إليه أوّلًا. والنجم المزدوج** يدلّ على تكرّر اللفظ في الحديث المنقول أو في الباب أو في الصفحة[54].
4.2.   رموز مصادر السنّة في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي

بالرجوع إلى المعجم يلاحظ أنّ المستشرقين في الجزء الأوّل وضعوا رموزاً لمصادر السنّة الآتية:
خ يعني البخاري، م يعني مسلم بن الحجّاج، د يعني أبا داوود، ت يعني الترمذي، ن يعني النسائي[55]. هذا في صفحة، ثمّ في الصفحة الأخرى تمّ ذكر رموز لمصادر السنّة الآتية: جه يعني ابن ماجه، دى يعني الدارمي، ط يعني الموطّأ، حم يعني أحمد بن حنبل[56]. من خلال اعتماد التناوب بينها في صفحات هذا الجزء، ولعلّ ذكرها مرتبط بالرغبة في تسهيل على المُراجع معرفة مصدر الحديث النبوي.

أمّا في باقي أجزاء المعجم من الجزء الثاني إلى السابع، فاتبعوا نهجًا واحدًا تمّ الحفاظ فيه على نفس الرموز، لكنّ الاختلاف يتجلّى في التناوب بين الصفحات بذكر مصادر السنّة المرتبطة بالترمذي، ابن ماجة، أحمد بن حنبل، البخاري، هذا في صفحة، وفي الصفحة الأخرى ذكر أبي داوود، الدارمي، الموطّأ، مسلم، النسائي.

5.2. طريقة الدلالة على موضع الحديث النبوي في المعجم

أورد المستشرقون دليلًا للمراجعة في الجزء السابع للدلالة على موضع الحديث على الشكل الآتي:
ت أدب 15= الباب الخامس عشر من كتاب الأدب في صحيح الترمذي.
جه تجارات31= الباب الحادي والثلاثون من كتاب التجارات في سنن ابن ماجه.
حم 4. 175= صفحة 175 من الجزء الرابع لمسند أحمد بن حنبل.
خ شركة 3، 16= الباب الثالث والسادس عشر من كتاب الشركة في صحيح البخاري.
د طهارة 72= الباب الثاني والسبعون من كتاب الطهارة في سنن أبي داوود.
 دي صلاة 79= الباب التاسع والسبعون من كتاب الصلاة في مسند الدارمي.
ط صفة النبي 3= الحديث رقم 3 من صفة النبي في موطّأ مالك.
م فضائل الصحابة 165= الحديث رقم 165 من كتاب فضائل الصحابة في صحيح مسلم.
ن صيام 78= الباب الثامن والسبعون من كتاب الصيام في سنن النسائي[57]. ويلاحظ هنا أنّه تمّ الإشارة إلى مثال واحد من الكتب التسعة.

3.2. مكامن النقص في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي
من الأخطاء المنهجيّة التي وقع فيها المستشرقون في فهرسة هذا المعجم أنّ المستشرقين لم يضعوا مقدّمة تبيّن طريقة ترتيبهم للكتاب وتنظيمه، مكتفين بوضع بعض التنبيهات والإشارات في المجلّد السابع، من خلال بيان نظام ترتيب الألفاظ وموادها فيه، مع دليل للمراجعة، لكن تبقى هذه التنبيهات غير كافية.

ومن الملاحظات التي توجّه لهذا المعجم كونه لم يفهرس جميع ألفاظ الحديث الموجودة في الكتب التي التزم فهرسة ألفاظها. وقد أشاروا إلى ذلك في تنبيهاتهم «لم يؤخذ من صحيح مسلم ما كان إسنادًا فقط»[58].وذلك أنّ الإسناد يفرد فيه حديث رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) خاصّة عن آثار الصحابة والتابعين، والأساس في ترتيبه جمع أحاديث كلّ صحابي على حدة[59].

خاتمة
تتجلّى أهميّة الفهرسة في تقديم يد العون إلى كلّ باحث عمّا يروم الوصول إليه، من ذلك فهرسة الحديث النبوي الشريف، حيث كان للمستشرقين دور كبير في خدمتها خصوصًا من خلال هذا المعجم الذي يعدّ منبع علم لكلّ طالب في تخصّص الحديث النبوي. وبناء على ما سبق نخلص إلى النتائج الآتية:
اعتماد المستشرقين في فهرسة المعجم على تسعة مصادر مصنّفة للحديث النبوي الشريف، عكس باقي المعاجم الأخرى مثل معجم كنوز السنّة الذي صنّف لأربعة عشر مصدرًا.

نهج المستشرقون في فهرسة المعجم طريقة المعاجم، من خلال فهرسة ألفاظ الحديث الموجودة في الكتب التسعة، وترتيبها على الطريقة المعجميّة الألفبائيّة.
نخلص إلى أنّ طريقة فهرسة المعجم على الحروف لم تكن مبتكرة من لدن المستشرقين ممّا يدلّ على سبق علمائنا العرب القدامى منهم والمحدثين في طرق الفهرسة. واستفادة المستشرقين من مناهجهم في وضع معجمهم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الذي يبرز جهودهم وسبقهم في خدمة الحديث النبوي. كما كان للدكتور محمّد فؤاد عبد الباقي فضل كبير في تبويب مصادر السنّة المعتمدة في هذا المعجم. ممّا يجعل عملهم ليس عملًا استشراقيًّا خالصًا، بل كان لعلمائنا العرب فضل كبير في تقديمه وإخراجه إلى الوجود.

 اعتماد المستشرقين في وضع المعجم على فهرسة مختلف مصنّفات الحديث والسنّة النبويّة التي تعدّ المصادر الرئيسة لعلم الحديث، الشيء الذي جعل من عملهم عملًا يكتسي أهمّية كبيرة من لدن الباحثين والمتخصّصين في هذا المجال.


لائحة المصادر والمراجع
1- إسماعيل (محمّد محسن نور الدين)، تدوين السنّة النبويّة، مفهوم السنّة، أهميّتها، خصائصها، تدوينها، مدارس الحديث، 2006.
2- دراسات في المكتبة العربيّة وتدوين التراث، دار العلوم العربيّة، بيروت، لبنان، ط1، 1991.
3- دياب (عبد المجيد)، تحقيق التراث العربي منهجه وتطوّره، دار المعارف، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، مركز تحقيق التراث القاهرة.
4- الزهراني (محمّد بن مطر)، تدوين السنّة النبويّة نشأته وتطوّره من القرن الأوّل إلى نهاية القرن التاسع الهجري، دار الهجرة للنشر والتوزيع، ط1، السعوديّة، 1996م.
5- صاغرجي (مأمون)، مفتاح المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، دار الفكر المعاصر، بيروت، لبنان، ط1، 1996.
6- عبد المقصود عبد الرحيم (أشرف)، منهج أحمد محمّد شاكر في تحقيق النصوص، مكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع، ط1، 2016.
7- العقيقي (نجيب)، المستشرقون، دار المعارف، ج1، ط1، 1964.
8- الغوري (سيّد عبد الماجد)، السنّة النبويّة حجيّتها وتدوينها، دار الشاكر، ط2، 2020.
9- فنديك (إدوارد)، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، مطبعة التأليف، مصر، 1896م.
10- فنسنك وآخرون، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي عن الكتب الستّة وعن مسند الدارمي وموطّأ مالك ومسند أحمد بن حنبل، مطبعة بريل، ليدن، 1969، ج7،
11- فنسنك وآخرون، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي عن الكتب الستّة وعن مسند الدارمي وموطّأ مالك ومسند أحمد بن حنبل، مطبعة بريل، ليدن، 1936، ج1.
12- المرصفي (سعد)، أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، دار القلم، الكويت، ط1، 1988م.
13- المطيري (حاكم عابسان)، تاريخ تدوين السنّة وشبهات المستشرقين، جامعة الكويت، الكويت، ط1، 2002.
14- المقدسي (الحافظ أبو الفضل محمّد طاهر)، الأئمة الستّة، مكتبة القدس، القاهرة،1357هـ.

المجلّات:
حافظي (زهير) تقنيّات فهرسة المخطوطات ومعاييرها، مخطوطات مكتبة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلاميّة بقسنطينة أنموذجًا، المجلّد 33، العدد 1 -2019 خروبي (عفيفة) من أعلام الفهرسة في الجزائر، مجلّة حوليّات، ع27، ج1، 2015.

المواقع الإلكترونيّة:
الأثري (أبو حذيفة)، منتديات تايمز، موقع إلكتروني،17-11-2021

------------------------
[1]*. باحثة في سلك الدكتوراه، السنة الثالثة، بمختبر «اللسانيّات والأدب واللغات» كليّة الآداب جامعة مولاي إسماعيل، مكناس، المغرب.
[2]- دياب (عبد المجيد)، تحقيق التراث العربي منهجه وتطوّره، دار المعارف، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، مركز تحقيق التراث القاهرة، ص176.
[3]- المرصفي (سعد)، أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، دار القلم، الكويت، ط1، 1988م، ص14.
[4]- عبد المقصود عبد الرحيم (أشرف)، منهج أحمد محمّد شاكر في تحقيق النصوص، مكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع، ط1، 2016، ص33.
[5]- الزهراني (محمّد بن مطر)، تدوين السنّة النبويّة نشأته وتطوّره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري، دار الهجرة للنشر والتوزيع، ط1، السعوديّة، 1996م، ص13.
[6]- انظر مادّة سنن في الصحاح للجوهري ولسان العرب لابن منظور، نقلًا عن الزهراني (محمّد بن مطر)، تدوين السنّة النبويّة نشأته وتطوّره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري، ص14.
[7]- السباعي (مصطفى)، السنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي، المكتب الإسلامي، دمشق، بيروت، ط2، ص47. نقلًا عن إسماعيل (محمّد محسن نور الدين)، تدوين السنّة النبويّة، مفهوم السنّة، أهميّتها، خصائصها، تدوينها، مدارس الحديث، 2006.
[8]- ابن موسى الكفوي (أيّوب)، الكليّات معجم في المصطلحات والفروق اللغويّة، تحقيق عدنان درويش ومحمّد المصري، مؤسّسة الرسالة، بيروت، ط2، 1993م ص37. نقلًا عن الغوري (سيّد عبد الماجد)، السنّة النبويّة حجّيتها وتدوينها، دار الشاكر، ط2، 2020، ص16.
[9]- دراسات في المكتبة العربيّة وتدوين التراث، دار العلوم العربيّة، بيروت، لبنان، ط1،1991، ص48.
[10]- الغوري (سيّد عبد الماجد)، السنّة النبويّة حجّيتها وتدوينها، دار الشاكر، ط2، 2020، ص16.
[11]- الخطيب (محمّد عجاج)، أصول الحديث علومه ومصطلحه، دار المنارة، جدّة، ط7، 1417ه، ص29. نقلًا عن الغوري (سيّد عبد الماجد)، السنّة النبويّة حجّيتها وتدوينها، دار الشاكر، ط2، 2020، ص16.
[12]- صاغرجي (مأمون)، مفتاح المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، دار الفكر المعاصر، بيروت، لبنان، ط1، 1996، ص7. بتصرّف.
[13]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه» دار المعرفة، بيروت، لبنان، ط1، 1986، ص.15. بتصرّف.
[14]- نفسه، ص15. بتصرّف.
[15]- نفسه، ص14. بتصرّف.
[16]- نفسه، ص14-15، بتصرّف.
[17]- الأزهري، تهذيب اللغة،6، ص277، تحقيق محمّد عوض مرعب، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1، 2001. نقلًا عن خروبي (عفيفة) من أعلام الفهرسة في الجزائر، مجلّة حوليّات، ع27، ج1، 2015.ص202.
[18]- ابن منظور، لسان العرب، ج2، ص167.
[19]- خروبي (عفيفة) من أعلام الفهرسة في الجزائر، مجلّة حوليّات، ع27، ج1 ،2015. ص203.
[20]- الحسني (هيثم علي)، المناهج والمنهجيّة مقاربة في الفهرسة والتوثيق والتحقيق في كتب التراث العلمي، على الخط. نقلًا عن حافظي (زهير) تقنيّات فهرسة المخطوطات ومعاييرها، مخطوطات مكتبة جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلاميّة بقسنطينة أنموذجًا، العدد1، مجلّد33،2019، ص586-618.
[21]- صاغرجي (مأمون)، مفتاح المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ، ص8. بتصرّف.
[22]- لسان العرب، مادّة ألّف نقلًا عن المطيري (حاكم عابسان)، تاريخ تدوين السنّة وشبهات المستشرقين، جامعة الكويت، الكويت، ط1. 2002، ص8-9.
[23]- لسان العرب، مادّة صنّف نقلًا عن المطيري (حاكم عابسان)، تاريخ تدوين السنّة وشبهات المستشرقين، ص9.
[24]- صاغرجي (مأمون)، مفتاح المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ص9.
[25]- نجيب العقيقي (نجيب) المستشرقون، دار المعارف، ج1، ط1، 1964، ص173.
[26]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص82.
[27]- نفسه، ص22.
[28]- المرصفي (سعد)، أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ، ص9.
[29]- صاغرجي (مأمون)، مفتاح المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ، ص11.
[30]- المرصفي (سعد)، أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ، ص10. بتصرّف.
[31]- نفسه، ص15.
[32]- نفسه، ص15.
[33]- الأثري (أبو حذيفة)، منتديات تايمز، موقع إلكتروني، 2010-11-07.
[34]- صاغرجي (مأمون)، مفتاح المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ص7.
[35]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص94. بتصرّف.
[36]- المرصفي (سعد)، أضواء على أخطاء المستشرقين في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ص13.
[37]- البخاري: ولد في بخارى سنة 194هـ، توفّي في بغداد سنة 256هـ، هو الإمام العلّامة المحدّث الثقة، قدم بغداد وشهد أهلها له بتفرّده في علم الرواية والدراية، من أشهر كتبه الجامع الصحيح. انظر: فنديك (إدوارد)، اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، مطبعة التأليف، مصر، 1896م، ص125-126. بتصرّف.
[38]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص95. بتصرّف.
[39]- أبو الحسين مسلم بن الحجّاج النيسابوري، ولد بنيسابور سنة 204هـ، وتوفّي فيها سنة 261هـ، فاق البخاري في جمع الطرق وحسن الترتيب. انظر: المقدسي (الحافظ أبو الفضل محمّد طاهر)، الأئمة الستّة، مكتبة القدس، القاهرة، 1357هـ، ص5.
[40]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص95.
[41]- الإمام الحافظ أبو عيسى محمّد بن عيسى الترمذي الضرير رحمه الله، ولد سنة 209هـ بترمذ وتوفّي فيها سنة 279هـ، انظر: المقدسي (الحافظ أبو الفضل محمّد طاهر)، الأئمة الستّة، مكتبة القدس، القاهرة، 1357هـ، ص6.
[42]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص95.
[43]- الإمام الحافظ أبو عبد الله محمّد بن يزيد ابن ماجه القزويني، اشتهر بحفظ الحديث وجمعه، ولد سنة 209هـ، توفّي سنة 283هـ. انظر كتاب اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، ص128.
[44]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص95. بتصرّف.
[45]- الإمام الحافظ أبو عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي ولد سنة 215هـ، وتوفّي سنة 303هـ. انظر: المقدسي (الحافظ أبو الفضل محمّد طاهر)، الأئمة الستّة، مكتبة القدس، القاهرة ،1357ه، ص6.
[46]- الإمام الفقيه أبو داوود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، ولد سنة 202هـ، وتوفّي في البصرة سنة275هـ. انظر: المقدسي (الحافظ أبو الفضل محمّد طاهر)، الأئمة الستّة، مكتبة القدس، القاهرة ،1357هـ، ص6.
[47]- مالك بن أنس الأصبحي من بيت الملوك من قبيلة قحطانيّة، ولد في المدينة عام 24هـ،816م، أخذ في صباه عن سهل بن سعد الذي كان قد أصبح حينئذ واحدًا من ثلاثة أو أربعة فقط من الصحابة الباقين على قيد الحياة، كان مالك حجّة في الحديث، توفّي في المدينة عام 179هـ ويعتبر كتابه الموطّأ من أقدم مصادر الحديث.  انظر كتاب اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، ص124. بتصرّف.
[48]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص95. بتصرّف.
[49]- ولد أحمد بن حنبل في بغداد سنة 174هـ، توفّي سنة 641هـ. انظر كتاب اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، ص158
[50]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص96. بتصرّف.
[51]- أبو محمّد بن عبد الرحمان التميمي السمرقندي المعروف بالدارمي، ولد سنة 182هـ، توفّي سنة 255هـ. انظر كتاب اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، ص125.
[52]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص96. بتصرّف.
[53]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص10.
[54]- فنسنك وآخرون، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي عن الكتب الستّة وعن مسند الدارمي وموطّأ مالك ومسند أحمد بن حنبل، مطبعة بريل، ليدن، ج1، 1969، ص40.
[55]- فنسنك وآخرون، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي عن الكتب الستّة وعن مسند الدارمي وموطّأ مالك ومسند أحمد بن حنبل، مطبعة بريل، ليدن، ج1، 1936، ص1.
[56]- فنسنك وآخرون، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي عن الكتب الستّة وعن مسند الدارمي وموطّأ مالك ومسند أحمد بن حنبل، مطبعة بريل، ليدن، ج1، 1936، ص3.
[57]- فنسنك وآخرون، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي عن الكتب الستّة وعن مسند الدارمي وموطّأ مالك ومسند أحمد بن حنبل، مطبعة بريل، ليدن، الجزء7، 1969، ص403.
[58]- فنسنك وآخرون، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي عن الكتب الستّة وعن مسند الدارمي وموطّأ مالك ومسند أحمد بن حنبل، مطبعة بريل، ليدن، ج7، 1969، ص403.
[59]- المرعشلي (يوسف عبد الرحمان)، علم فهرسة الحديث «نشأته، تطوّره، أشهر ما دوّن فيه»، ص14.