البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

هل الشيعة يتصدّون للهيمنة الإيرانيّة؟

الباحث : 
اسم المجلة :  دراسات استشراقيّة
العدد :  2
السنة :  السنة الأولى - خريف 2014 م / 1436 هـ
تاريخ إضافة البحث :  October / 22 / 2015
عدد زيارات البحث :  1148
تحميل  ( 320.968 KB )
هل الشيعة يتصدّون للهيمنة الإيرانية ؟

بهذا العنوان أقام معهد انترابرايز الأمريكي (aei.org) ندوة بتاريخ 19/06/2014م في واشنطن، وفيما يأتي نبذة عن المعهد وعن محاور الندوة والمشاركين:

نبذة عن المعهد كما هو وارد في موقعه الالكتروني:
هو مؤسسة لا حزبية وغير رابحة، كرست نفسها للبحث والثقيف في الشؤون الحكومية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. أُسس المعهد في العام 1938، وهو يضم بعضاً من خيرة خبراء السياسة العامة في أميركا. يهدف المعهد إلى خدمة القادة والعوام من خلال البحث والتثقيف حول القضايا الأكثر أهمية في أيامنا. وأبحاث المعهد تتضمن ستة أقسام أساسية: الاقتصاد، السياسة الخارجية والأمنية، الرأي السياسي والعام، التعليم، الصحة، الطاقة والبيئة والاجتماع والثقافة.
يعمل في المعهد حوالى 138 شخصاً في مقره في العاصمة واشنطن. إضافة إلى حوالي 50 باحثاً وزميلاً، معظمهم في جامعات الأبحاث في كافة أنحاء الولايات المتحدة، يقومون بالأبحاث من أجل المعهد ويُشاركون في مؤتمراته.

نزاهة البحث في المعهد:
تُموّل أعمال المعهد عبر هبات من شركات ومؤسسات وأفراد ومن خلال استثمار المكاسب من التبرع الداخلي. لا يُبرم المعهد عقود أبحاث ولا يقبل الهبات الحكومية إلا في استثناءات نادرة. جدول أبحاثه يُحدد من قبل مديره وعبر الاستشارة مع القييمين عليه والباحثين والزملاء المفكرين والمستشارين الأكاديميين. والمادة والاستنتاجات التي تخلُص إليها أبحاثه ونشراته تُحدد من قبل أفراده أصحاب البحث. يعمل معهد إنتربرايز بالتقاطع مع المعرفة والسياسات بهدف تقييم النقاش السياسي وتحسين جوهر السياسة الحكومية. كثيرة هي المواد التي يبحث فيها المعهد وينشرها تُعد موضع خلاف، وكثيرة هي المواضيع التي تكون جوهر الخلاف السياسي الحادّ. معظم باحثي المعهد والزملاء المفكرين هم إما كانوا أو لا يزالون على علاقة مباشرة بالسياسة وصنع السياسة كالمسؤولين الحكوميين أو المُستشارين أو أعضاء في اللجان الرسمية. لهذه الأسباب، يُحافظ المعهد على السياسات والإجراءات التي تضمن نزاهة عمله وسمعته.
حصلت الندوة في مقر المعهد في واشنطن ودامت ساعتين وربع وهي موجودة فيديوياً على صفحة الموقع الالكتروني للمعهد. كما نُشر على الموقع مُلخص الندوة على الشكل الآتي:
مع انتشار العنف الطائفي في سوريا والعراق والمنطقة الأوسع، من السهل غالباً اعتبار جميع الشيعة في ضمن دائرة النفوذ الإيراني. ولكن يوم الخميس، أكد اجتماع نقاش أجراه معهد إنتربرايز الأمريكي أن هذه المقاربة مُضللة وغير بناءة.
تطرّق الجزء الأول من النقاش إلى الاختلاف بين الطوائف الشيعية في العراق ولبنان والسعودية والبحرين وباكستان وأكّد على أن كل طائفة تتصدى لمحاولات إيران الرامية إلى الهيمنة السياسية والدينية على تلك الطوائف.
وفحص الجزء الثاني النقاشات الدينية الحالية الجارية بين الشيعة. وفيما قال علي ألفونيه من مؤسسة الأمن والديموقراطيات: إنّ المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي حاول فرض نموذج ولاية الفقيه على الطوائف الشيعية في الخارج، أشار أحمد علي من معهد دراسة الحرب إلى أن آية الله السيستاني في العراق يدعم التصوّف، مقاربة تقليدية تدعو إلى الفصل بين المسجد والحكومة.
وجزم النقاش النهائي بأن هناك خللاً في السياسة الأمريكية إزاء الشيعة، متوصلاً إلى نتيجة مفادها أن على واشنطن عدم الوقوف إلى جانب أحد طرفي الصراع الطائفي المتنامي في الشرق الأوسط، لكن يجب عليها أن تكون شريكاً للمعتدلين الشيعة والسنة على حد سواء من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وصف الحدث:
لقد أطلقت الثورة الإسلامية في إيران موجة طائفية تجتاح الشرق الأوسط. لكن فيما كثيرون يعدّون شيعة الشرق الأوسط تحت عباءة الجمهورية الإسلامية، شيعة من بلدان كلبنان والبحرين والعراق وآذربيجان يقومون بكلّ ما أمكن لصد النفوذ الإيراني. يُرجى الإنضمام إلى محللين من الولايات المتحدة والشرق الأوسط لمناقشة إستراتيجيات الشيعة من أجل الحفاظ على الاستقلالية المشتركة وكيف يمكن للولايات المتحدة أن تتعاون بنجاح مع الطوائف الشيعية خارج إيران. هذا الحدث سيُرافقه إصدار تقرير جديد يستند على العمل الأولي الذي تطرق للخليج الفارسي والعراق وآذربيجان.

عناوين النقاش والمشاركون في الندوة كما يأتي:
جلسة النقاش الأولى: اختلاف الطوائف والسياسات الشيعية.
المشاركون:
قاسم حسين، عضو سابق في البرلمان البحريني.
عباس كاظم، جامعة جونس هوبكينز.
أحمد مجيديار، معهد إنتربرايز الأمريكي.
توبي ماتثيسن، جامعة كامبريدج.
برندا شافر، جامعة جورجتاون.
فيليب سميث، جامعة ماريلاند.
الوسيط: مايكل روبن، معهد إنتربرايز الأمريكي.

جلسة النقاش الثانية: تقييم بين المتصوفين وولاية الفقيه اليوم.
المشاركون:
علي ألفونية، مؤسسة والأمن والديموقراطيات
أحمد علي، معهد دراسة الحرب
الوسيط: مايكل روبن

جلسة النقاش الثالثة: هل يجدر بالولايات المتحدة أن يكون لديها سياسة خاصة بالشيعة؟
المشاركون:
 ج. ماثيو مكلنيس، معهد إنتربرايز الأمريكي.
 كينيث أم. بولاك، مؤسسة بروكينغز.
الوسيط: دانييل بلتكا، معهد إنتربرايز الأمريكي.
***