البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

لماذا محمد (ص) ؟، قراءة في جذور نظرة المستشرقين إلى النبي محمد (ص)

الباحث :  حسن أحمد الهادي
اسم المجلة :  دراسات استشراقية
العدد :  36
السنة :  خريف 2023م / 1445هـ
تاريخ إضافة البحث :  October / 31 / 2023
عدد زيارات البحث :  6018
تحميل  ( 452.100 KB )
لماذا محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
قراءة في جذور نظرة المستشرقين إلى النبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)
الحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلى آله الأطهار الميامين(عليهم السلام)، وبعد...

لطالما شغلت شخصيَّة نبيِّ الإسلام محمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم)، وتاريخه، وسيرته، ورسالته السَّماويَّة...، المستشرقين على اختلاف مدارسهم، واتِّجاهاتهم، وتوزُّعهم الجغرافي في الغرب؛ ولذلك أكثروا من التَّأليف، والتَّنقيب، والبحث في قضايا ترتبط بنبيِّ الإسلام محمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم)، بل وبكلِّ ما يرتبط بالنُّبوَّة، والرِّسالة، ومصدر القرآن الكريم، والوحي، ولغة القرآن، وحتَّى ملامح النَّبيِّ محمَّد، وبعض تفاصيل سيرته وحياته...، وعندما نقارب هذه الكتابات موضوعيًّا، ونسلِّط النَّظر عليها منهجيًّا، ومضمونيًّا، سيتَّضح لنا أنَّ القسم الأكبر من المستشرقين الَّذين كتبوا عن نبيِّ الإسلام(صلى الله عليه وآله وسلم)، لم يكتبوا بموضوعيَّة، ولم يراعوا منهجيَّةً منسجمةً مع القضايا المبحوثة، ولذلك كانت أغلب النَّتائج الَّتي قدَّموها للنَّاس متقاربةً من حيث التَّشويش، والتَّشويه، ومجافاة الحقيقة، فضلًا عن عدم الدِّقَّة المضمونيَّة، والمنهجيَّة.

ولهذا لم تكن الصُّورة الَّتي رسمها الغربيِّون للنَّبي محمَّد بن عبد الله(صلى الله عليه وآله وسلم) الموصوف في القرآن الكريم بنبيِّ الرَّحمة، وصاحب الخُلق العظيم، وأنَّه لا ينطق عن الهوى، وليدة أقلام المستشرقين المعاصرين الباحثين عن معرفة ديانات الآخرين، وحضارتهم كما هو حال العلماء، والمؤرِّخين، بل إنَّ بدايات تشكُّل صورة «محمَّد»(صلى الله عليه وآله وسلم) عند الغربيِّين قد بدأت في القرون الوسطى بخلفيَّات دينيَّة، واستعماريَّة كثيرة، وذات صلة بالمنظومة الفكريَّة الغربيَّة، ومخيالها الأدبي، ووعيها الجمعي، بناءً على تصوُّرات نمطيَّة، ورؤى مشوِّهة، وأيديولوجيَّات اقصائيَّة معتقِّدة بتفوُّقها المعرفي، والعرقي، ومؤمنة بدونيَّة «الآخر».
ويشير إلى هذه الحقيقة إدوارد سعيد في كتابه «الاستشراق» بقوله: «لقد كُدِّست فوق محمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم) في العصور حزمة من الخصائص الَّتي تطابقت مع شخصيَّة أنبياء «الرُّوح الحرَّة» الَّذين ظهروا في أوروبا في القرن الثَّاني عشر، وادَّعوا أنَّهم صادقون، وجعلوا وراءهم أتباعًا». وبطريقة مشابهة، فما دام محمَّد قد عُدَّ ناشرًا لوحي زائف، فقد أصبح هو كذلك تجسيدًا للشَّبق، والفسق، و...، وسلسلة كاملة من الخيانات المتنوِّعة الَّتي اشتقت جميعًا بصورة منطقين من انتحالاته المذهبيَّة[1].

ولهذه الغاية فقد خاض في موضوع سيرة المصطفى، وتاريخه(صلى الله عليه وآله وسلم) حشد هائل من المستشرقين، ونخب فكريَّة بمختلف توجُّهاتها، وانتماءاتها، من أدباء، وكهنة، وأكاديميِّين، ومثقَّفين، وصولًا إلى المفكِّرين الكبار، بمناهج مختلفة ومقاربات متنوِّعة، لكن يحكمها جميعًا أحاديَّة المرجعيَّة، وخلفيَّاتها الدِّينيَّة، والاستعماريَّة الَّتي اتَّسمت بتحريف التَّاريخ، وتزوير الوقائع، وتشويه الجميل، وتدنيس المقدَّس. وقد وظَّف هؤلاء الكتَّاب، والباحثين معارفهم، وأرصدتهم الثَّقافيَّة، وآليَّاتهم المنهجيَّة، وأدواتهم التَّحليليَّة لتسويق خطابات عدائيَّة مشوِّهة، تفتقد لكلِّ مقوِّمات البحث التَّاريخي العلمي، عل سيرة نبيِّ الإسلام، والكتاب السَّماوي الَّذي نزل عليه(صلى الله عليه وآله وسلم) من السَّماء.
وللشَّاهد على ما ذكرناه نورد ما جاء في دراسة للباحث رينو تيرم (Renaud TERME) في أطروحته الموسومة بـ«تلقي النُّخبة الفرنسيَّة للإسلام بين 1830-1914» ما يبيِّن آثار هذه المنهجيَّة في دراسة سيرة النَّبيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، حيث يقول: «لم يتمكَّن الفرنسيِّون من حَجب صورة الإسلام الَّتي غرسها مسيحيِّو العصور الوسطى في نفوسهم وعقولهم، بين 1100 و1140، فجاءت النُّصوص، والتَّعقيبات عن محمَّد، والإسلام ذات طبيعة خياليَّة بحتة». ويواصل الباحث بأنَّ الأحكام، والرُّؤى المشكَّلة حول الإسلام، ورسوله الكريم هي نتائج لقراءات متحيِّزة تستند في بنائها إلى الأساطير الفلكلوريَّة، والقصص البيزنطيَّة المتخيَّلة الَّتي تمَّ إسقاطها بقصديَّة على بنية الإسلام، وتشريعاته، بمباركة الكنيسة المسيحيَّة، «وإنَّ النُّصوص الَّتي تمَّ إنجازها تمثِّل القاعدة المعرفيَّة المسيحيَّة للإسلام حتَّى نهاية القرن السَّابع عشر، وبطريقة إراديَّة، أو لا إراديّة فإنَّ هذه التَّرجمات غالبًا ما تكون محرَّفة، ومضلَّة لأنَّها تشوِّه، وتحتقر، وتسخَر من الرَّسول، وأحكام الوحي الإسلامي»[2].

ويتَّضح هذا الأمر أكثر عندما نتتبَّع بعض كتابات الغربيِّين في السِّيرة النَّبويَّة، ووصف شخصيَّة النَّبيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم) الخاصَّة، والدِّينيَّة، والقياديَّة، وفي ما يلي باختصار صورة رسول الله محمِّد(صلى الله عليه وآله وسلم) في كتابات القرون الوسطى، الَّتي ما تزال كما هي إلى حدٍّ كبير عند الكثيرين حتَّى اليوم. فتارة يتَّهمون النَّبيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه مصاب بداء عصبي نفسي، وأنّه يستمدُّ أفكاره، وتشريعاته من سيكولوجيَّته الخاصَّة، فيختلي بنفسه للتَّأمُّل، ربَّما لأنَّه مصاب بداء عصبي، فتحوَّل إلى شخص كثير الرُّؤى، اللَّاإراديَّة، والهلوسات المرضيَّة، الَّتي آمن بها كحقائق سيطرت على سلوكيَّاته فيما بعد»[3]. وأخرى ينزِّلونه منزل حكَّام الأرض الفاسدين، وأنَّه يملي على الملك جبرائيل، وكما يقول بعضهم: «نراه يمارس نزوات الحاكم، يشكِّل حريمًا، يُدشن، ويؤسِّس سياسة ماكرة، تجسِّد الطُّموحات، والانتقام، فهو الَّذي يملي حاليًا على الملك جبريل الآيات الَّتي يراها نافعة، فتحوَّلت نبوءته إلى أوامر مفروضة على الله»[4].
ويحاول ثالث أن يثبت أنَّ محمّدًا -كما في المسيحيَّة الشَّرق أوسطيَّة- كان في البداية تلميذًا للرَّاهب النَّسطوري سرجيوس بَحِيرا[5] بزعم أنَّه تلقَّى منه بعض المعلومات الأساس عن التَّوراة والإنجيل، وبعد ذلك أعلن نفسه نبيًّا، وكوَّن عقيدة خاصَّة به.

وخلال القرن الثَّالث عشر أكمل كتاب السِّيرة الأوروبيُّون كتاباتهم عن النَّبيّ بسلسلة من الأعمال الَّتي كتبها أمثال «بدرو باسكوال» Pedro Pascual، ورامون لول Ramon Llull، وريكولدو مونتي دي كروتش Ricoldo de Monte Croce، في هذه الأعمال يصوَّر محمَّد على أنَّه دجَّال، وأنَّ الإسلام ما هو إلَّا هرطقة مسيحيَّة. أمَّا حقائق مثل اعتقاد المسلمين بأنَّ النَّبيَّ كان أميًّا، وأنَّه تزوَّج أرملة ثريَّة، وتزوَّج لاحقًا عدَّة زوجات، وأنَّه حكم مجتمعًا، ولذا شارك في عدد من الحروب، وأنَّه مات مثل «شخص عادي» على عكس الاعتقاد المسيحي بنهاية الحياة الدِّنيويَّة للمسيح بشكل خارق، فكانت كلُّها تفسَّر بأسوأ ما يمكن[6].
ومن الأساطير الَّتي نشرت عن النَّبي محمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم) في القرون الوسطى، تلك القائلة إنَّه ساحر كبير، استطاع عن طريق السِّحر، والخداع تحطيم الكنيسة في إفريقيا، وفي الشَّرق، وإنَّه سمح بالدَّعارة، وبالفسق، لكسب مزيد من الأتباع (وصولًا إلى حدِّ القول، والزَّعم بأنَّ القرآن نفسه يتساهل، ويتسامح مع اللِّواطة[7]. وفي تآليف أخرى ألبسوا محمّدًا قوَّة ماردة جبَّارة، ذات منشأ جنِّي، أو سحري عظيم، أكسبته قدرات فائقة على خلق عجائب خياليَّة وهميَّة، لجذب الجهلة، وعامَّة النَّاس، ومحدودي الأفق[8].

وفي مخطوطة ترجمة روبرت كيتون اللَّاتينيَّة للقرآن الكريم المحفوظة في المكتبة الوطنيَّة الفرنسيَّة رقم (BnF, MS Arsenal 1162) ظهر رسم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بهيئة وحش بحري له رأس إنسان، وجسم، وذيل سمكة[9].
وأورد الباحث الألماني الدُّكتور أحمد فون دنفر في بحثه الفريد عن ترجمات القرآن للُّغة الألمانيَّة، أنَّه أحصى واحدًا وأربعين نوعًا من الشَّتائم الَّتي تستخفُّ بالرَّسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، وتحطُّ من قدره في موضع واحد من مقدِّمة البروفيسور «صامويل فريدريش غونتر فال» لترجمته للقرآن الصَّادرة عام 1828م[10].

وفي دراسة أجريت على تاريخ ترجمة القرآن الكريم في أوروبا من (1140-1900م)، وشملت ثلاثًا وسبعين ترجمة، يقول الباحث معدُّ الدِّراسة: وجدت إجماعًا تامًّا لدى كلِّ المترجمين على نسبة القرآن الكريم إلى محمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم) بعدِّه مؤلِّفه. وقد بدت هذه التَّرجمات في مجملها، كأنَّها مباراة في شتم الرَّسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، تبدأ من الغلاف الخارجي مرورًا بالمقدِّمة ثمَّ النَّصِّ والحواشي.
ولا نريد مراعاة للموضوعيَّة مناقشة هؤلاء المستشرقين بخلفيَّة أيديولوجيَّة، بل بروحيَّة بحثيَّة موضوعيَّة تستند إلى الثَّوابت العلميَّة الَّتي تقتضي التزام الباحث العودة إلى المصادر المعتمدة، والموثوقة عند مَن نريد دراسة فكره، أو أطروحته في أيِّ مجال من المجالات الدِّينيَّة، أو العلميَّة بشكل شامل، ومفصَّل. وهو ما فقده الكثير من المستشرقين في دراستهم شخصيَّة النَّبيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، وسيرته، والشَّريعة الَّتي جاء بها، حيث تحكَّم بدراساتهم الخلفيَّات الفكريَّة، والأيديولوجيَّة، والنَّظرة الدُّونيَّة إلى الآخر، وهذا غاية السُّقوط البحثي، والمنهجي.

هذا إلى جانب عدم مراعاة الغربيِّين لأخلاقيَّات البحث العلمي الأوَّليَّة، وإلَّا كيف نفسِّر النُّعوت القبيحة الَّتي نُعت فيها نبيُّ الإسلام(صلى الله عليه وآله وسلم)، والعجب من شخصيَّات تدَّعي العلم، والمعرفة، وتنسب الحضارة، والمدنيَّة، والتَّقدُّم إليها كيف تتعامل مع المعرفة المتعلِّقة بتاريخ الآخرين، ودينهم وعقائدهم بهذا السُّقوط الأخلاقي، والعنصريَّة البحثيَّة.
ولم يغب عن هذا المشهد صناعة الصُّورة، والموقف الانفعالي اتِّجاه النَّبي كشخص، وكرسول من عند الله في المنتديات العلميَّة، وصناعة رأي عام سلبي، وحاقد عند الطَّبقات المثقَّفة، والعامَّة ليتكوَّن لدى الجماعة عداء من هذا النَّبي، ودينه وهو ما حصل بحسب ما سجلت الدِّراسات التَّاريخيَّة.
ولم يكتف المستشرقون بالعمل بمختلف الوسائل على محاولة إسقاط شخصيَّة النَّبيِّ ونبوَّته، بل عدُّوا القرآن الكريم هدفًا آخر لدراساتهم، وهو ما يفسِّر تصدِّي كبارهم، وصغارهم لترجمة القرآن مع ما في هذه التَّرجمات من ضعف وخللٍ منهجيٍّ. وأقلُّ ما يقال في هذه التَّرجمات إنَّها تقدِّم القرآن الكريم منتجًا ثقافيًّا بشريًّا مؤسَّسًا على الأساطير، وتعاليم دينيَّة مستقاة من الكتب السَّماويَّة السَّابقة، بدقة وذكاء من محمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم). فتحوَّلت التَّرجمة إلى آليّة لصناعة معادل موضوعيّ يُعادي النَّصَّ المُقدَّس، ويُناهضه، وينتقده؛ عوض تقديم معانيه في جماليَّات أدبيَّة، ولغويَّة، وفكريَّة.
بالنَّتيجة إنَّ القراءة العلميَّة المحايدة، والموضوعيَّة فضلًا عن التَّعمُّق في تقييم بحوث الغربيِّين، وكتبهم، ودراساتهم. يجعل الباحث الموضوعيّ فضلًا عن المسلم يقتنع بأنَّ هذه الدِّراسات تستهدف في غايتها نبيَّ الإسلام محمَّد(صلى الله عليه وآله وسلم) بكلِّ ما يمثِّل، كونه المحور الَّذي ترتبط به قضايا القرآن، والسَّنَّة الشَّريفة بما يمثِّلان من مكانةٍ، وقدسيَّةٍ عند المسلمين، وكونهما مصدريِّ التَّشريع للدِّين الإسلامي. وهذا ما يفرض على الباحثين، والمفكِّرين المسلمين وغيرهم في هذا العالم، الحضور العلميَّ الفاعل، والمنصف في هذا الميدان البحثي الحسَّاس؛ لناحية النَّقد والتَّقويم، وبيان نقاط الضَّعف، والتَّهافت في كتابات المستشرقين هذه.

فرسول الله محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) هو الإنسان الأكمل الَّذي وصفه الله تعالى بقوله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، وقدَّمه قدوة لكلِّ البشريَّة بقوله: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا). وشكَّلت بعثته(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى هذا العالم واحدة من أهمِّ -إن لم تكن الأهمُّ مطلقًا- مقاصد الشَّريعة، وأهدافها، وغاياتها، وعللها العامَّة إذ يقول جلَّ اسمه (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)؛ فهذا هو المقصد الأسمى من بعثة، وإرسال الرَّسول الأكرم محمَّد المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم).

ولله الحمد والمنة


------------------------
[1]- إدوارد سعيد، الإستشراق، المعرفة، السُّلطة، الإنشاء، نقله إلى العربيَّة: كمال أبو ديب، مؤسسة الأبحاث العربيَّة، الطَّبعة العربيَّة الرَّابعة 1995 ص99-100.
[2]- الدُّكتور مكي سعد الله، مجلَّة دراسات استشراقيَّة، العدد (34) مقال بعنوان: حياة محمد أو حين نكتشف الحقيقة الكاملة للدَّجل والنَّص مأخوذ عن أطروحة دكتوراه للباحث موسومة ﺑــ«تلقي النُّخبة الفرنسيَّة للإسلام» عام 2016.
[3]- Wetzer, Welte, Dictionnaire encyclopédique de la Théologie catholique, Tome XIV, Gaume Frères et J. Duprey, 1862, p117.
[4]- Marius Fontane, Histoire universelle, Mahomet (de 395 à 632 ap. J.-C.) Alphonse Lemerre, Editeur, Paris, MDCCCXCVIII, p342.
[5]- نقلًا عن أليكس جورافسكي، الإسلام والمسيحية، ترجمة: د. خلف محمد الجراد، عالم المعرفة، العدد 215، نوفمبر 1996، الكويت، ص74.
[6]- Muhammad, Encyclopوdia Britannica, 2007, Encyclopوdia Britannica Online, 10 January 2007.
نقلًا عن ويكيبيديا تحت عنوان: نظرات مسيحيّة إلى محمّد في العصور الوسطى.
[7]- نقلًا عن أليكسي جورافسكي، الإسلام والمسيحية، ترجمة: د. خلف محمد الجراد، عالم المعرفة، العدد 215، نوفمبر 1996، الكويت، ص74.
[8]- أليكسي جورافسكي، الإسلام والمسيحية، ترجمة: د. خلف محمد الجراد، عالم المعرفة، العدد 215، نوفمبر 1996، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، نوفمبر 1996، ص75.
[9]- نقلًا عن أليكسي جورافسكي، الإسلام والمسيحيَّة، ترجمة: د. خلف محمد الجراد، عالم المعرفة، العدد 215، نوفمبر 1996، الكويت، ص74.
[10]- Ahmad von Denffer, History of Qur’an Translation in Germany.
مجلة البحوث والدِّراسات الإسلاميَّة، العدد الثَّالث، السَّنة الثَّانية، مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم بالمدينة المنورة.